الجدول في إعراب القرآن

توفي المؤلف
1405 هـ
الطبعات
دار الرشيد

الجدول في إعراب القرآن مصنَّف في الإعراب والصرف والدراسات اللغوية لآيات القرآن الكريم كاملاً، ألّفه النحوي محمود صافي (ت. 1405 هـ / 1985 م) .

التأليف والتسمية

استغرق المؤلف في إعداد الكتاب وتأليفه قرابة ست سنوات، وفرغ من تدوينه في مدينة حمص في 8 شوال 1399 هـ / 30 آب 1979 م . وسمّاه في أصله «الجدول في إعراب القرآن وصرفه»، مبيناً في مقدمته أنه جعله جدولاً في إعراب القرآن بعد أن أخرج أبو حيان الأندلسي تفسيره الشهير البحر المحيط، ليكون كتاباً ميسراً للمبتدئين وطلبة العلم وفق أسلوب تعليمي منظم .

المنهج والمحتوى

اعتمد المؤلف في تصنيفه على قراءة حفص بن سليمان عن عاصم بن أبي النجود دون غيرها، تجنباً لإثقال القارئ والمبتدئ باختلاف وجوه الإعراب الناشئة عن تعدد القراءات . وفي حال تعدد الأوجه الإعرابية للكلمة في القراءة نفسها، كان يختار في المتن الوجه الأوضح والأظهر المرتبط بالمعنى، ويحيل على الأوجه الأخرى في الحاشية عند الحاجة .

وتميّز الكتاب بتذييل كل آية بدراسة صرفية اشتقاقية تتناول مفرداتها وما يطرأ عليها من إعلال وإبدال وحذف ووزن، مع الإحالة على أرقام الآيات السابقة عند تكرر الألفاظ المشروحة .

الزيادات والطبعات

تزامنت بداية الإعداد لإصدار الكتاب مع وفاة مؤلفه سنة 1405 هـ / 1985 م . ونشرته دار الرشيد في دمشق بالاشتراك مع مؤسسة الإيمان في بيروت، وراجعته لينة الحمصي .

ولاحقاً، كَلفت دار النشر لجنة علمية متخصصة بإضافة مباحث بلاغية وفوائد نحوية على النص الأصلي؛ وصدرت الطبعة المزيدة بعنوان «الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة»، وجاءت في ستة عشر مجلداً (وصدرت أيضاً في خمسة عشر مجلداً بحسب تقسيم الأجزاء)، مع التنبيه في مقدمتها على أن كل ما أُدرج تحت عنواني «البلاغة» و«الفوائد» هو من زيادات اللجنة العلمية وليس من قلم المصنف .

التلقي والتقييم

عُدّ الكتاب مرجعاً تطبيقياً مفصلاً في إعراب القرآن الكريم؛ وقارنه المعاصرون بمؤلفات الإعراب الحديثة، ومنها كتاب إعراب القرآن وبيانه لـمحيي الدين الدرويش؛ حيث قيّمه الشيخ عبد الكريم الخضير بأنه كتاب جيد ومفصل، مفضلاً عليه كتاب الدرويش لشموله ورجحانه عنده .

تم تحديث الإجابة