الاعتصام بالكتاب والسنة أصل السعادة في الدنيا والآخرة ونجاة من مضلات الفتن

توفي المؤلف
1440 هـ
الطبعات
مطبعة سفير

الاعتصام بالكتاب والسنة أصل السعادة في الدنيا والآخرة ونجاة من مضلات الفتن رسالة موجزة للشيخ سعيد بن علي بن وهف القحطاني (ت. 1440 هـ / 2018 م)، تتناول وجوب التمسك بالقرآن الكريم والسنة النبوية، والتحذير من الفرقة والبدع والفتن .

أصل الرسالة وتأليفها

كان أصل هذه الرسالة مقالاً طلبته وكالة الدعوة بـوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية، ونُشر في جريدة الجزيرة بتاريخ 17 شعبان 1422 هـ، وهو التاريخ نفسه الذي أتم فيه المؤلف تحرير الرسالة، ثم أُدرجت لاحقاً ضمن مجموع رسائله ومؤلفاته العقدية .

موضوع الكتاب ومحتواه

بنى المؤلف رسالته على عشرة عناصر رئيسة تدور حول أصول الاتباع ومخاطر الابتداع والتفرق، وجاءت مضامينها على النحو الآتي:

  • مفهوم الاعتصام ووجوب الأخذ بهما: بَيَّن فيه معنى الاعتصام لغةً وشرعاً بأنه الاستمساك بعهد الله وكتابه وسنة نبيه ﷺ، وأورد الأدلة على وجوب التحاكم إليهما وذم القول في الدين بالرأي المجرد الخالي من الدليل الشرعي أو الاستحسان والظنون .
  • مكانة القرآن والعمل به: أوضح أن القرآن بيّن الله فيه كل شيء وهو المرجع في كل زمان ومكان، وأن الغاية من إنزاله وتدبره هي العمل به والاهتداء بهديه في شؤون الحياة كلها .
  • ثمرات الاتباع والوصية بهما: تناول أن الهداية والفلاح والصلاح منوطة باتباع الوحيين، مستشهداً بكون التمسك بالقرآن والسنة أعظم وصايا النبي ﷺ لأمته في خطبه ومواقف وداعه .
  • الاعتصام والنجاة من الفتن: أكد أن الوحيين يأمران بالاجتماع والائتلاف وينهيان عن الفرقة، وأن الاعتصام بهما ولزوم جماعة المسلمين هو المخرج والواقي من الفتن المضلّة، مستدلاً بوقائع من السيرة كصلح الحديبية ومواقف الصحابة .
  • عواقب المخالفة وذم الفرقة: بيّن أن مخالفة الشريعة أصل الخذلان والذل والهوان في الدنيا والآخرة، واستعرض أحاديث افتراق الأمم والتحذير من دعاة الضلالة، مؤكداً استمرار وجود الطائفة المنصورة القائمة بأمر الله .

المنهج والمصادر

اعتمد المؤلف الأسلوب الإرشادي المباشر القائم على سرد الآيات القرآنية والأحاديث النبوية المخرجة مع العناية بالحكم عليها، واستند في تقرير المسائل وتفسير النصوص إلى نقولات من كتب التفسير والحديث، ومن أبرز من نقل عنهم: ابن عبد البر، وابن تيمية، وابن كثير، والنووي، وابن حجر العسقلاني .

تم تحديث الإجابة