الاستدراك الفقهي تأصيلا وتطبيقا

توفي المؤلف
-
الطبعات
الاستدراك الفقهي تأصيلا وتطبيقا

الاستدراك الفقهي تأصيلًا وتطبيقًا دراسة فقهية أعدّتها الباحثة مجمول بنت أحمد بن حميد الجدعاني، تتناول تقنين منهج الاستدراك في علم الفقه والجمع فيه بين التأصيل النظري والتطبيق الفقهي .

سياق التأليف والهدف منه

قُدِّم الكتاب في أصله أطروحةً لنيل درجة الماجستير في الفقه بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة أم القرى، تحت إشراف عبد الله بن عطية الغامدي خلال العام الجامعي 1433–1434 هـ . وانطلقت مؤلفته في تصنيفه من الحاجة إلى ضبط منهج الاستدراك وتأصيل قواعده جمعًا وتقنينًا في الدراسات الفقهية، بعد أن غلب الاقتصار على الجوانب التطبيقية في الدراسات السابقة، سعيًا للإسهام في تطوير الاتجاه النقدي والاستدراكي المعاصر .

محتوى الكتاب وهيكله

قُسّم البحث إلى مقدمة وثلاثة أبواب رئيسة وخاتمة، وتوزعت موضوعاته على النحو الآتي:

  • الباب الأول (التعريف بالاستدراك الفقهي): يشتمل على ثمانية فصول خُصصت لبيان حقيقة الاستدراك والألفاظ المشابهة له (كالنقد، والتنكيت، والزيادات، والتحرير، والتنقيح، والتهذيب، والتصحيح، والتعقب، والتعليق)، وأصوله من القرآن والسنة والقواعد الكلية والمبادئ العامة، وأركانه، وشروطه، وأنواعه باعتبارات متعددة (كمن استُدرك عليه، وأركان القضية الفقهية، ووجوه الاجتهاد، ومتعلقه الإدراكي والفعلي)، إضافة إلى أغراضه، وأساليبه اللفظية والمعنوية، ومظانه باعتبار الفقهاء والمسائل والكتب .
  • الباب الثاني (معايير الاستدراك الفقهي ومناهجه وتطبيقاتها): يضم فصلين؛ خُصص الأول لمعايير الاستدراك، ومنها معيار الأدلة الإجمالية، والقواعد الأصولية والفقهية، ومقاصد الشريعة، والمبادئ العقلية المسلّمة، ومعتمدات المذاهب، ومقررات العلوم الأخرى وأقوال أهل الخبرة فيها. ويتناول الفصل الثاني مناهجه: النقلي، والعقلي، والمتكامل، مع تطبيقاتها الفقهية .
  • الباب الثالث (آداب الاستدراك الفقهي وآثاره وتطبيقاتها): يضم فصلين؛ خُصص الأول للآداب المشتركة والخاصة بكلٍّ من المستدرِك والمستدرَك عليه، وبحث الثاني آثاره في أربعة مجالات: الاتجاهات الفقهية، والتصنيف، والمعرفة الإنسانية، والعلاقات الإنسانية .

واختُتم الكتاب بجملة من النتائج التي لخّصت الجانب التأصيلي، وبتوصيات دعت إلى تأسيس أقسام للنقد والاستدراك في المراكز البحثية، وتدريس مناهج النقد والاستدراك في الكليات الشرعية .

النشر والتلقي

صدرت الطبعة الأولى من الكتاب عن الملتقى العلمي للنشر والتوزيع في مكة المكرمة عام 1435 هـ / 2014 م . وقد حظي الكتاب باهتمام باحثين لاحقين في مجال الاستدراك الشرعي؛ حيث أفادت منه الباحثة إيمان بنت سالم قبوس في دراستها للاستدراك الأصولي مع إشارتها إلى سبقه وفضله، مع مخالفتها للمؤلفة في بعض الجوانب، كحدّ معنى الاستدراك واعتباره أعمّ مما قُرّر في البحث، وفي تفاصيل الأركان والتطبيق .

تم تحديث الإجابة