الإشارة إلى علم العبارة
- توفي المؤلف
- 800 هـ
- الطبعات
- صورة مخطوطة - مكتبة الجامعة الأردنية
الإشارة إلى علم العبارة هو كتاب في تعبير الرؤيا وتأويل المنامات، صنفه المعبر أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عمر السالمي (المتوفى سنة 800 هـ / 1398 م) .
موضوع الكتاب ومنهجه
بيّن المؤلف في مقدمته أنه وضعه ليكون مختصرًا كافيًا وملخصًا شافيًا في علم العبارة لشرف هذا العلم ومنزلته . واعتمد السالمي في تأليفه بصورة رئيسية على كتاب الإمام الكرماني ، كما استند إلى مرويات وكتب أخرى منسوبة إلى ابن سيرين، ودانيال، وابن قتيبة، وغيرهم، وحرص على نقل الألفاظ كما وردت للمتقدمين دون إخلال بمعانيها .
تبويب الكتاب ومحتواه
يبدأ الكتاب بديباجة مطلعها: «الحمد لله خالق الأرواح وخالق الإصباح...» ، وقدم فيه بذكر فضل علم العبارة وأصولها وفصولها . وقد نص حاجي خليفة على أن الكتاب مرتب على خمسين بابًا ، بينما ورد في صدر فهرس أبواب المخطوط ذكر سبعة وخمسين بابًا ؛ تتناول معرفة صدق الرؤيا من كذبها، وآداب التعبير، وتأويل رؤية الله تعالى والملائكة والأنبياء والجنة والنار، وسائر ما يراه النائم في منامه .
أثره وتداوله
حظي الكتاب بتداول واسع وتعددت نسخه المخطوطة في الخزائن والمكتبات ، كما عوّل عليه واستفاد منه علماء لاحقون في مصنفاتهم؛ حيث ذكره عبد الغني النابلسي ضمن الكتب الجليلة التي جمع منها كتابه تعطير الأنام في تعبير المنام .
تم تحديث الإجابة