الانتصار للسلف الأخيار
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- الرواد للإعلام والنشر
الانتصار للسلف الأخيار هو كتاب نقدي في العقيدة والحديث، ألَّفه الباحث محمد محب الدين أبو زيد لنقد كتاب «أسماء الله الحسنى الثابتة في الكتاب والسنة» لـمحمود عبد الرازق الرضواني، وبيان ما رآه خروجًا عن منهج السلف الصالح في إحصاء أسماء الله الحسنى وشروط إثباتها .
دوافع التأليف ونشره
ذكر المؤلف في مقدمته أنه كان يوصي بطلب كتاب الرضواني والإفادة منه، إلا أنه تتبّع فيه ملحوظات استوقفته، فتواصل مع صاحب الكتاب هاتفيًا لإرسال ملاحظاته تنزيهًا للبحث والتعاون على الخير، غير أن الرضواني لم يستجب لملاحظاته واحتجّ بجمعه عبر الموسوعات الإلكترونية والتقنية الحاسوبية الحديثة . وقد عزم أبو زيد في البداية على جعل النقد مقدمة لكتاب عقدي آخر كان يقوم بتحقيقه، ثم أفرده في مصنف مستقل بمشورة بعض طلبة العلم . وأرخ المؤلف فراغه منه في مدينة القاهرة يوم الأحد 8 رجب 1428 هـ (الموافق 22 يونيو 2007 م)، وصدر عن المكتبة الإسلامية للنشر والتوزيع بالاشتراك مع الرواد للإعلام والنشر عام 1428 هـ / 2007 م .
محاور النقد ومضمون الكتاب
حصر المؤلف نقده في أحد عشر مأخذًا رئيسًا، منها:
- ادعاء امتناع إحصاء أسماء الله الحسنى على السلف وأئمة المسلمين لعدم توفر الحاسب الآلي لديهم .
- اشتراط فحص واستقصاء جميع النصوص القرآنية والنبوية لتمييز الأسماء التسعة والتسعين .
- رد الاحتجاج بالحديث الحسن في باب إثبات الأسماء الحسنى، ورد الحديث الموقوف الذي له حكم الرفع .
- حصر الأسماء الحسنى الثابتة في تسعة وتسعين اسمًا فقط، وإخراج اسم الجلالة «الله» من عدادها .
- الجزم بأن الأسماء التي استخرجها بالحاسوب هي وحدها المعنية بحديث: إن لله تسعة وتسعين اسمًا مائة إلا واحد من أحصاها دخل الجنة ، وتفسيره له بوجه لم يسبق إليه، فضلًا عن وقوعه في أخطاء سببها الاعتماد المفرط على تقنيات البحث الحاسوبي .
وبيّن المؤلف أن دعوى تعذر الإحصاء دون التقنيات الحديثة تعني تعطيل دلالة الترغيب النبوي في الإحصاء عن القرون السابقة وقصرها على العصر الحديث ؛ مستدلًا بتقريرات أبي إسحاق الشاطبي في «الموافقات» على أن الشريعة وُضعت على وصف الأمية وسهولة المأخذ، وأن الأحكام التكليفية والندب الشرعي لا يتوقف العمل بها ولا معرفتها على العلوم الكونية والمكتشفات التقنية .
تم تحديث الإجابة