الانتصار لسيبويه على المبرد
- توفي المؤلف
- 332 هـ
- الطبعات
- مؤسسة الرسالة
الانتصار لسيبويه على المبرد كتابٌ في النحو وصناعة العربية، ألّفه النحوي ابن ولاد (أبو العباس أحمد بن محمد بن ولاد التميمي المصري، المتوفى 332 هـ) للدفاع عن اختيارات سيبويه في كتابه والرد على الاعتراضات التي وجهها إليه المبرد .
سبب التأليف وموضوع الكتاب
وضع أبو العباس المبرد كتاباً يتعقب فيه ما رآه مآخذ وزلات على سيبويه في «الكتاب»، وهو المصنَّف الذي عُرف في كتب التراجم باسم «الرد على سيبويه» وسمّاه ابن جني «مسائل الغلط» . وتصدى ابن ولاد لنقض اعتراضات المبرد والانتصار لسيبويه، وأوضح في مقدمة كتابه أنه يذكر المسائل التي زعم المبرد أن سيبويه غلط فيها ليرد الشبه عنها، مع إقراره بالانتفاع بعمل المبرد لكونه نبّه على وجوه المسائل ومواضع الشك والبحث .
المنهج والمحتوى
يُعدّ الكتاب المرجع الرئيس الذي حفظ اقتباسات عمل المبرد بعد فقدان أصل كتابه، ويستوعب مئة وأربعاً وثلاثين (134) مسألة نحوية وصرفية مما اختلف فيه المبرد مع سيبويه .
يقوم منهج ابن ولاد على إيراد المسألة التي خطّأ فيها المبردُ سيبويه، ثم تفنيد رأي المبرد وبيان أوجه الصواب والحمل في كلام سيبويه، محتجاً بالسماع والقياس ومذاهب النحاة؛ ومن أمثلة مسائله الخلافية منع سيبويه عبارة «السقي لك» و«الرعى لك» بالألف واللام لعدم ورودها عن العرب مقتصرين على «سقياً لك ورعياً لك»، في حين أجازهما المبرد قياساً على «الحمد لله» و«العجب لزيد» .
المكانة والآثار المرتبطة به
عُدّ الكتاب من المصنفات المعتمدة في دراسة الخلاف النحوي داخل المدرسة البصرية؛ ووصفه شمس الدين الذهبي بأنه «من أحسن الكتب» . وقد كتب عليه النحوي أبو علي الفارسي تعليقة عُرفت بـ«تعليقة أبي علي الفارسي على كتاب الانتصار» .
النسخ والتحقيق
توجد للكتاب نسخ خطية محفوظة، منها نسخة في دار الكتب المصرية (مخطوط نحو تيمور برقم 705) . وقد حُقّق الكتاب ونُشر بدراسة وتحقيق الدكتور زهير عبد المحسن سلطان، وصدر عن مؤسسة الرسالة ببيروت في طبعته الأولى عام 1416 هـ / 1996 م .
تم تحديث الإجابة