العناية بالقرآن الكريم وعلومه من بداية القرن الرابع الهجري إلى عصرنا الحاضر
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
العناية بالقرآن الكريم وعلومه من بداية القرن الرابع الهجري إلى عصرنا الحاضر هو بحث تخصصي للدكتور نبيل بن محمد آل إسماعيل، الأستاذ في قسم القرآن وعلومه بكلية أصول الدين في الرياض، يتناول فيه تاريخ خدمة المسلمين للقرآن الكريم وعلومه وقراءاته من جانبي التعليم والتأليف عبر العصور الإسلامية حتى العصر الحديث .
مناسبة التأليف وموضوعه
أعد المؤلف هذا البحث إسهامًا في موضوعات ندوة «خدمة المسلمين للقرآن الكريم» التي نظمها مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة . وركز فيه على تتبع مظاهر عناية الأمة بكتابها من خلال تتبع مسيرة الإقراء والتعليم القرآني، إلى جانب حركة التدوين والتصنيف في علوم القرآن والقراءات منذ مستهل القرن الرابع الهجري حتى العصر الحاضر .
بنية الكتاب ومحتواه
قسّم المؤلف دراسته إلى مقدمة وفصلين رئيسيين وخاتمة :
- المقدمة: بين فيها شرف علوم القرآن والقراءات لكون موضوعها كلام الله، واستعرض أهمية البحث وخطته العامة .
- الفصل الأول (جهود المسلمين في تعليم القرآن والقراءات وأشهر العلماء في ذلك): ينقسم إلى مبحثين؛ يتناول المبحث الأول تراجم مختصرة ومسيرة أشهر علماء القرآن والقراءات من القرن الرابع الهجري حتى نهاية القرن الرابع عشر الهجري (مثل أحمد بن فرح، وأبي بكر بن سيف، وأحمد بن موسى بن مجاهد) ، في حين خُصص المبحث الثاني لأشهر علماء الإقراء والتعليم في العصر الحديث، متطرقًا إلى دور المدارس والمعاهد والكليات والجمعيات الخيرية، ولا سيما في المملكة العربية السعودية .
- الفصل الثاني (جهود المسلمين في التأليف في علوم القرآن والقراءات): يشتمل على مبحثين؛ عُني المبحث الأول برصد أشهر المصنفات في علوم القرآن والقراءات من القرن الرابع إلى القرن الرابع عشر الهجري، مبرزًا سمات تلك المرحلة من اتساع التصنيف والتوسع الاستقرائي . وتناول المبحث الثاني أشهر المؤلفات المعاصرة في العصر الحديث ومسار الدراسات التخصصية والموضوعية بعد مراحل الفتور السابقة .
- الخاتمة: أوجز فيها أهم النتائج والتوصيات؛ ومن أبرزها التدليل على تحقق حفظ الله لكتابه عبر تهيئة حملته ومعلميه، وتلازم حركة التأليف مع التعليم، مع التوصية بتلقين الناشئة القرآن منذ الصغر، والمحافظة على تلقيه مشافهة من أفواه القراء المتقنين .
تم تحديث الإجابة