الإيمان بين السلف والمتكلمين
- توفي المؤلف
- 1432 هـ
- الطبعات
- مكتبة العلوم والحكم
الإيمان بين السلف والمتكلمين دراسة عقدية مقارنة ألّفها أحمد بن عطية الغامدي (ت. 1432 هـ / 2011 م)، تبحث في حقيقة الإيمان ومسائله، وتوازن بين معتقد السلف ومذاهب الفرق الكلامية المختلفة .
أصل الكتاب وموضوعه
أصل الكتاب أطروحة تقدم بها المؤلف لنيل درجة الماجستير في جامعة أم القرى بمكة المكرمة عام 1397 هـ . وقد انطلق فيه من دراسة ما اعتبره جناية للمذاهب الكلامية على التطبيق العملي للإسلام وتقاعس أهله، بهدف بيان المعتقد الصحيح بالأدلة الشرعية وتمييزه عن المناهج الكلامية العقلية .
خطة الكتاب وهيكله
قسّم المؤلف دراسته إلى مقدّمة، وتمهيد، وثلاثة أبواب رئيسية، وخاتمة :
- المقدمة والتمهيد: خصص المقدمة لبيان دوافع اختيار الموضوع ومنهج البحث، بينما عَرّف في التمهيد بمفهوم «السلف» بأنهم الصحابة والتابعون وتابعوهم والملتزمون بطريق الوحي، وبـ«المتكلمين» الذين اعتمدوا الطرق العقلية المجردة في العقائد .
- الباب الأول (مذهب السلف في الإيمان وأدلتهم): واشتمل على خمسة فصول؛ تناول الأول حقيقة الإيمان عند السلف بأنه قول وعمل واعتقاد، ودرس الثاني الصلة بين الإيمان والإسلام، وخُصص الثالث لمسألة زيادة الإيمان ونقصه، والرابع لموقفهم من مرتكبي الكبائر والعصاة، والخامس لمسألة الاستثناء في الإيمان مع إيراد أدلتهم من الكتاب والسنة .
- الباب الثاني (مذاهب المتكلمين في الإيمان): وتكوّن من سبعة فصول؛ استعرض فيها مذهب الخوارج، ثم المرجئة، ثم فصلاً عن أبي حنيفة النعمان ومدى صحة نسبة الإرجاء إليه مبيناً أنه ليس مرجئاً بالمعنى المذموم، وتلاه بيان مذهب الجهمية، ثم الكرامية، ثم المعتزلة، وخُتم بمذهب الأشاعرة في مسائل الإيمان، مع إيراد أدلة كل طائفة .
- الباب الثالث (المقارنة وموقف السلف من المتكلمين): وقسّمه إلى فصول لعقد موازنة نقدية والرد على أدلة المتكلمين؛ منها فصل في حقيقة الإيمان وتأخير العمل عنه، وفصل في مسألة زيادة الإيمان ونقصانه، وفصل في حكم العصاة .
النشر
نُشر الكتاب مطبوعاً عن مكتبة العلوم والحكم بالمدينة المنورة، وصدرت طبعته الأولى في مجلد واحد (وقد سُجل تاريخ صدورها في عام 1423 هـ، وفي مراجع أخرى عام 1432 هـ / 2002 م) .
تم تحديث الإجابة