الإمام الشافعي وموقفه من الرافضة
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- الإمام الشافعي وموقفه من الرافضة
الإمام الشافعي وموقفه من الرافضة هو كُتيّب عقدي من تأليف الباحث أبي عبد البر محمد كاوا، فرغ من كتابته في المغرب سنة 2011م، وجمع فيه الآثار والنصوص المسندة المنقولة عن الإمام الشافعي في شأن فرقة الرافضة وعقيدته في الصحابة والخلافة .
موضوع الكتاب وسياقه
أعدّ المؤلف هذا المصنف ليضم النصوص والآثار المروية عن الإمام الشافعي المتعلقة بالرافضة وتفنيد مقالاتهم، وجاء الكتيّب تتميماً لمشروع «سلسلة مواقف الأئمة الأربعة من الرافضة» التي استهلها بكتيّب «الإمام مالك وموقفه من الرافضة» .
أبواب الكتاب ومحتواه
قسّم المؤلف مادّة الكتاب إلى عشرة أبواب تدرجت في مسائل الاعتقاد وأقوال الشافعي الفقهية والعقدية المرتبطة بالصحابة وموقفهم:
- الباب الأول (الرافضة أكذب الطوائف): أورد فيه مقالات الشافعي في رد شهادة من يرى شهادة الزور كـالخطابية وسائر الرافضة وتأكيده أنهم أشد أهل الأهواء شهادة بالزور .
- الباب الثاني (الصلاة خلف الرافضة): نقل نهي الشافعي عن الصلاة خلف الرافضي، وتعريفه له بأنه من قال إن أبا بكر وعمر بن الخطاب ليسا بإمامين .
- الباب الثالث (وصف الرافضة وذم عقائدهم وأنهم شر عصابة): ضم نصوص الشافعي في حرمان الرافضي من الفيء مستدلاً بآية سورة الحشر، وقوله في شاتمي الصحابة، وذمه للتشيع والرفض .
- الباب الرابع (إجماع الصحابة على خلافة وأفضلية أبي بكر الصديق): استعرض نصوص إجماع الصحابة على بيعة أبي بكر وتقديمه .
- الباب الخامس (إجماع الصحابة على خلافة وأفضلية أبي بكر الصديق ومن بعده عمر بن الخطاب): بين فيه عدم اختلاف الصحابة والتابعين في تقديم الشيخين .
- الباب السادس (عقيدة الشافعي في التفضيل بين الصحابة): بيّن فيه ترتيب الأفضلية عند الشافعي: أبو بكر ثم عمر ثم عثمان بن عفان ثم علي بن أبي طالب، مع إيراد وصيته ومناظرته مع الحجبي القرشي .
- الباب السابع (عقيدة الشافعي في الخلافة والتفضيل): أورد مذهبه المتبع لمذهب أهل الحديث في الخلافة والتفضيل .
- الباب الثامن (من هم الخلفاء الراشدون المهديون؟): نقل تسمية الشافعي للخلفاء الأربعة بالخلفاء الراشدين المهديين .
- الباب التاسع (عمر بن عبد العزيز خامس الخلفاء): تضمّن روايات عن الشافعي في عدّ عمر بن عبد العزيز خامس الخلفاء الراشدين .
- الباب العاشر (نهيه عن تنقص الصحابة أو الخوض في أعراضهم): شمل وصاياه لتلاميذه كالربيع بن سليمان والمزني في الكف عما شجر بين الصحابة، والثناء عليهم، إلى جانب قصيدة شعرية أنشدها الشافعي تثبت عقيدته في الخلفاء الراشدين .
المنهج والمصادر
اعتمد المصنف على إيراد النصوص المسندة المروية عن تلاميذ الشافعي وأصحابه من أمهات كتب السنة والتراجم والاعتقاد، مثل: آداب الشافعي ومناقبه لـابن أبي حاتم، وشرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة لـاللالكائي، ومناقب الشافعي والاعتقاد والسنن الكبرى لـالبيهقي، وحلية الأولياء لـأبي نعيم الأصبهاني، ومنهاج السنة النبوية لـابن تيمية، مع توثيق الأقوال وتخريجها في الحواشي بذكر الأجزاء والصفحات .
تم تحديث الإجابة