الإمام الأشعري حياته وأطواره العقدية
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار الفضيلة
الإمام الأشعري حياته وأطواره العقدية هو مؤلف وبحث عقدي أعدّه الباحث صالح بن مقبل العصيمي، خُصِّص لدراسة السيرة العلمية لأبي الحسن الأشعري، وتتبع المراحل والأطوار الفكرية والعقدية التي تقلب فيها، ودراسة مؤلفاته ونسبتها وترتيبها الزمني .
موضوع الكتاب وأهدافه
يتمحور الكتاب حول دراسة القضايا العقدية التي تناولها أبو الحسن الأشعري في مصنفاته، كمسائل الصفات والقدر واليوم الآخر والرؤية وعذاب القبر والإمامة، مع بيان حججه النقلية والعقلية . وتتمثل أهداف الدراسة في معرفة الطور النهائي الذي استقرت عليه عقيدة الأشعري، وبيان مدى موافقته لمنهج السلف وأهل الحديث ومخالفته لما استقر عليه متأخرو الأشاعرة، لا سيما في مسائل الصفات الخبرية والعلو والاستواء، إضافة إلى فحص صحة نسبة الكتب المنسوبة إليه وترتيبها التاريخي .
هيكل الكتاب ومحتواه
قُسّمت مادة الكتاب بعد المقدمة والتمهيد إلى أربعة فصول رئيسة تلتها خاتمة وفهارس علمية :
- الفصل الأول: تناول حياة أبي الحسن الأشعري في ثمانية مباحث؛ شملت اسمه ونسبه وكنيته ولقبه، وتاريخ ولادته ومكانها، وثناء العلماء عليه، ومذهبه الفقهي، وشيوخه، وتلاميذه، ووفاته .
- الفصل الثاني: خُصِّص لدراسة عصر الأشعري عبر ثلاثة مباحث شملت: الحالة السياسية في زمن الدولة العباسية، والحالة الاجتماعية، والناحية العلمية وحركة التدوين والتصنيف .
- الفصل الثالث: خُصِّص لتطور حياته العقدية والفكرية، وناقش طور الاعتزال وملازمته لشيخه أبي علي الجبائي، والأقوال المتعددة في أسباب وتاريخ تحوله عن الاعتزال، ثم مرحلة ما بعد الاعتزال وما دار حولها من خلاف بين كونه مرّ بطور واحد أو طورين بعدها .
- الفصل الرابع: تناول مؤلفات الأشعري في أربعة مباحث؛ استعرض فيها المصنفات المطبوعة والنسخ المخطوطة لكتب مثل: مقالات الإسلاميين، واللمع في الرد على أهل الزيغ والبدع، ورسالة إلى أهل الثغر، واستحسان الخوض في علم الكلام، والكتب التي لم تصل ونُسبت إليه، والكتب التي ألفها من سنة 320 هـ حتى وفاته سنة 324 هـ وسرد قائمة بلغت 102 كتاب ورد ذكرها في المصادر التاريخية .
المنهج وأبرز النتائج
اعتمد المؤلف منهج البحث القائم على عزو الآيات، وتخريج الأحاديث والآثار والحكم عليها، ونسبة الأقوال إلى مصادرها الأصلية مع مناقشة آراء المستشرقين والباحثين المعاصرين . وخلصت الدراسة إلى أن أبا الحسن الأشعري مرّ بثلاثة أطوار عقدية متعاقبة: أولها طور المعتزلة، وثانيها طور التوسط وسلوك طريقة ابن كلاب، وثالثها رجوعه التام إلى منهج السلف وأهل الحديث وانتسابه إلى الإمام أحمد بن حنبل، وكان آخر ما سطره في هذا الطور النهائي كتابه الإبانة عن أصول الديانة . كما بينت الدراسة أثر تتلمذه المبكر على المحدّث زكريا بن يحيى الساجي في ثبات أصول مقالة أهل الحديث في ذهنه حتى عودته إليها .
تم تحديث الإجابة