الإمام أبو العباس ابن سريج المتوفي سنة ٣٠٦ هـ وآراؤه الأصولية
- توفي المؤلف
- 1444 هـ
- الطبعات
- الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
كتاب الإمام أبو العباس ابن سريج المتوفي سنة ٣٠٦ هـ وآراؤه الأصولية دراسة أصولية أعدّها الدكتور حسين بن خلف الجبوري (ت. ١٤٤٤ هـ)، جمع فيها واعتنى بدراسة الآراء الأصولية للإمام الشافعي أبي العباس أحمد بن عمر بن سريج البغدادي واستنباطاته في علم أصول الفقه.
دوافع التأليف وأهدافه
بيّن المؤلف أن إقدامه على إفراد آراء ابن سريج ببحث مستقل يرجع إلى جملة أسباب علمية وتاريخية، منها المكانة المرموقة التي تمتع بها ابن سريج بوصفه مجدد القرن الثالث الهجري وشيخ الشافعية وإمامهم الملقب بـ«الشافعي الصغير»، وكثرة ما نُقل عنه من أقوال أصولية ذات أهمية استدلالية بالغة. كما أشار إلى خلوّ تلك الحقبة التاريخية من مصنف أصولي جامع عند الشافعية يضم القواعد والأبواب الأصولية؛ إذ لم يكن مدوناً لديهم آنذاك سوى كتاب الرسالة للإمام محمد بن إدريس الشافعي وهو غير مستوعب لجميع المباحث الأصولية، إضافة إلى ما حظي به تلاميذ ابن سريج من أثر واسع في نشر الفقه والمذهب.
منهج الكتاب ومصادره
نهج الباحث في مؤلفه مسلك الجمع والاستقراء من بطون المصنفات الأصولية، واتبع الضوابط الآتية:
- استخراج آراء ابن سريج الأصولية من كتب أصول الفقه لدى الشافعية وغيرهم، مع الاقتصار على المراجع التي نصت صراحة على آرائه.
- ترتيب الأقوال والمسائل وَفْق الترتيب المعتمد لأبواب أصول الفقه عند علماء الشافعية.
- عرض الآراء على هيئة مسائل منفردة دون مقارنتها بأقوال الجمهور أو مناقشتها بالرد والترجيح؛ حرصاً على إبراز رأي ابن سريج وأدلته بوضوح وعدم طمسها بالاستطراد المقارن.
- ترقيم الأدلة تسلسلياً مع إبراز أوجه الاستدلال منها، وعزو الآيات القرآنية وتخريج الأحاديث النبوية والآثار المروية.
محتوى الكتاب وهيكله
اشتمل الكتاب على قسمين رئيسين يسبقهما تمهيد منهجي:
- القسم الأول (الدراسة والترجمة): خُصص لدراسة وافية لحياة ابن سريج؛ اشتملت على اسمه ونسبه ومولده ووفاته، ومكانته العلمية وثناء الأئمة عليه، وروايته للحديث النبوي، وشيوخه وتلاميذه، وتصانيفه.
- القسم الثاني (الآراء الأصولية): استعرض فيه المسائل الأصولية لابن سريج مرتبة على الأبواب؛ مستفتحاً بباب الأحكام الشرعية ومسألة طلب العلم وحكمه، ومستوعباً القضايا الأصولية المختلفة حتى ختامها بمسائل الاجتهاد وتصويب المجتهدين.
تم تحديث الإجابة