العلمانية وموقف الإسلام منها
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة
العلمانية وموقف الإسلام منها دراسة عقدية وفكرية أعدها حمود بن أحمد الرحيلي، تتناول حقيقة المذهب العلماني ونشأته وظروفه في الغرب، وعوامل انتقاله إلى العالم الإسلامي، مع بيان بطلانه وموقف الشريعة الإسلامية منه .
التعريف بالبحث وظروف نشره
أعدَّ البحث حمود بن أحمد بن فرج الرحيلي حين كان أستاذًا مشاركًا في كلية الدعوة بـالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ونُشر في «مجلة الجامعة الإسلامية» ضمن العدد 115 في السنة الرابعة والثلاثين (1422 هـ / 2002 م) . وهدف الباحث من خلاله إلى معالجة هذا التيار الفكري الوافد وبيان خطورته على عقيدة الأمة، ودحض الشبهات التي تنادي بفصل الدين عن الحياة أو تدعي عدم مواءمة الشريعة للواقع المعاصر، مستشهدًا بما أثبته التطبيق العملي للشريعة في المملكة العربية السعودية من نجاح في مختلف المجالات .
هيكل الكتاب ومحتواه
قسّم المؤلف دراسته إلى مقدمة وخمسة فصول وخاتمة موجزة لأهم النتائج، وجاءت تفاصيلها على النحو الآتي :
- المقدمة: بيّن فيها أهمية الموضوع وخطته والمنهج المتبع فيه .
- الفصل الأول (تعريف العلمانية ومفهومها): يشتمل على ثلاثة مباحث؛ خُصص الأول لتعريفها لغةً واصطلاحًا، والثاني لبيان التضليل والخداع في تسميتها بإيهام اتصالها بالعلم، والثالث لمراحلها وصورها .
- الفصل الثاني (أسباب ظهورها ونشأتها وآثارها في الغرب): وفيه مبحثان؛ تناول الأول ظروف نشأتها الغربية من طغيان رجال الكنيسة، والصراع بين الكنيسة والعلم، وأحداث الثورة الفرنسية، ونظرية التطور، وطبيعة التعاليم النصرانية، ودور اليهود، بينما خُصص المبحث الثاني لآثارها في البيئة الغربية .
- الفصل الثالث (الإسلام يتنافى مع العلمانية): يوضح فيه الباحث خصوصية البيئة الأوروبية وظروف تحريف الديانة النصرانية التي أفرزت العلمانية، مؤكدًا انتفاء تلك الظروف عن الإسلام لكونه عقيدة وشريعة ودينًا ودولة ينظم سائر شؤون الحياة .
- الفصل الرابع (عوامل انتقالها إلى العالم الإسلامي وآثارها السيئة عليه): يتضمن مبحثين؛ فصّل في الأول أسباب تسربها، ومنها انحراف بعض المسلمين عن العقيدة، والاستعمار، والغزو الفكري، والاستشراق، والتنصير، والأقليات غير المسلمة، والانبهار بالتقدم المادي، والابتعاث الخارجي، وتناول في المبحث الثاني آثارها السيئة في بلاد المسلمين كإثارة الشبهات ونشر الرذائل .
- الفصل الخامس (موقف الإسلام من العلمانية): ويضم ثلاثة مباحث؛ استعرض الأول حكم الإسلام القاطع برفض العلمانية لكونها تعطل الأحكام والتشريعات العامة، وفند الثاني أسس وقواعد الفكر العلماني، وعرض الثالث حتمية التطبيق العملي للإسلام .
المنهج والمضامين العقدية
اعتمد الباحث المنهج الاستدلالي بالقرآن والسنة وكلام المفسرين كـابن كثير، مؤكدًا شمولية الرسالة الإسلامية واستيعابها لكل ما يحتاجه الناس في المعاش والمعاد، ومبينًا أن إبعاد الدين عن الحكم يؤدي إلى تعطيل فرائض شرعية كإقامة الحدود والجهاد وجباية الزكاة . كما ركز على كشف المغالطات الاصطلاحية التي تُسوّق للعلمانية باعتبارها مذهبًا علميًّا، موضحًا أنها نشأت في سياق غربي خاص لا يمكن إسقاطه على المجتمعات الإسلامية .
تم تحديث الإجابة