الإلحاد الخميني في أرض الحرمين
- توفي المؤلف
- 1422 هـ
- الطبعات
- دار الآثار للنشر والتوزيع
الإلحاد الخميني في أرض الحرمين كتابٌ عقدي من تأليف المحدّث اليمني مقبل بن هادي الوادعي (ت. 1422 هـ / 2001 م)، خَصَّصه لنقد عقائد الشيعة الإمامية والردّ على أفكار الخميني، وبيان حكم التظاهرات والاضطرابات التي وقعت في المشاعر المقدسة ومواسم الحج .
سياق التأليف وموضوع الكتاب
أَلّف الوادعي الكتاب في سياق تصديه لمذهب الرافضة ونقض أصوله، ويُعدّ ضمن سلسلةٍ من مؤلفاته التي وضعها في هذا الباب، كـ«صعقة الزلزال لنسف أهل الرفض والاعتزال»، و«إرشاد ذوي الفطن لإبعاد غلاة الروافض من اليمن»، و«الطليعة في الرد على غلاة الشيعة» . وجاء الكتاب استجابةً للأحداث التي صاحبت الثورة الإيرانية وما أثاره أتباعها من دعوات وتجمعات في موسم الحج بالديار المقدسة، وما رافقها من رفع للشعارات وإحداث للفتن والاضطرابات بين الحجاج .
المحتوى والمنهج
افتتح المؤلف كتابه بتقرير أصول الشهادة بالقسط والعدل، ونقل إجماع أئمة الحديث ونقاد الرواية على رد شهادة الكذابين وأصحاب الأهواء الدعاة إلى بدعهم، مورداً نقولاً عن أئمة السلف كـمالك بن أنس، والشافعي، ويزيد بن هارون، وشريك بن عبد الله القاضي، مستشهداً بما قرره ابن تيمية في كتابه «منهاج السنة النبوية» حول نشأة الكذب في الرافضة وتوثيق أئمة الجرح والتعديل لمذاهب الرواة .
ثم أفرد فصلاً بعنوان «التظاهر الخميني في أرض الحرمين» ناقش فيه الدلالة اللغوية والشرعية لتلك الأعمال، مبيناً أن التظاهر بالهتافات الموحدة ليس من هدي الإسلام ولم يَرِد عن النبي ﷺ، معتبراً إياه تشبهاً بغير المسلمين ؛ كما بيّن مقاصد تلك المظاهرات وما تفضي إليه من تعطيل العبادة وشغل الحجاج عن أداء المناسك وقطع الطرق والتباهي بالكثرة . وقرر المؤلف الحكم بكفر الخميني استناداً إلى نصوصٍ من مصنفاته، كدعواه أن لأئمتهم منزلةً لا يبلغها ملك مقرب ولا نبي مرسل، وقوله بمضاهاة هيبة نصوص الأئمة لهيبة القرآن .
وضمّن الكتاب فصلاً بعنوان «مشاهداتي في إيران» كتبه أحد طلابه بطلب منه؛ دوّن فيه ما عايشه خلال رحلته إلى أذربيجان ومكوثه في إيران تسعة وعشرين يوماً بين طهران وقم، ووثق فيه ما شاهده عند قبر الخميني في طهران من المظاهر والطقوس، وما جرى بينه وبين بعض زواره من محاورات حول المذاهب .
الطبع والنشر
طُبع الكتاب مفرداً في غلاف، وصدرت إحدى طبعاته عن دار الحرمين في القاهرة سنة 1407 هـ .
تم تحديث الإجابة