الإعلام في إيضاح ما خفي على الإمام

توفي المؤلف
-
الطبعات
مكتبة السنة

الإعلام في إيضاح ما خفي على الإمام هو كتاب في نقد الحديث وعلله، ألّفه فهد بن عبد الله السنيد، وخصّصه لإيراد تعقبات واستدراكات على أحكام المحدّث محمد ناصر الدين الألباني في تصحيح الأحاديث وتضعيفها، مع تضمين نقولات في علم الرجال عن عبد العزيز بن عبد الله بن باز .

موضوع الكتاب ومنهجه

فرغ المؤلف من تدوين الكتاب في مدينة الرياض بتاريخ 16 رمضان 1414 هـ . وبيّن في مقدمته دافعه إلى تصنيفه، مشيدًا بجهود الألباني في خدمة السنة والتمييز بين صحيحها وسقيمها، وموضحًا أن كثرة اشتغال المحدّث بالحكم على الأحاديث تجعل وقوع الوهم منه واردًا وطبيعيًا كغيره من العلماء .

اعتمد السنيد في كتابه على تتبّع أحاديث وقَف عليها أثناء قراءته لمصنفات الألباني، فرأى أن بعضها ضعيف وصحّحه الألباني، أو وجد على تخريجه للأحاديث الصحيحة بعض الملاحظات الإسنادية . وتناول في تعقباته نقد أسانيد الأحاديث، وتفصيل أحوال الرواة جرحًا وتعديلًا، وضبط رواياتهم وعللها؛ مثل التمييز في شأن بعض الرواة بين رواية أهل بلد عنهم وأهل بلد آخر، والتنبيه على الأوهام في تسمية الرواة والصحابة، ودقة العزو إلى مصادر السنة . كما ضمّن الكتاب آراء ونقولات في تراجم الرواة وأحوالهم أفادها من دروس شيخه عبد العزيز بن باز وملازمته له .

التلقي والأثر

أورد عبد الله الشمراني الكتاب ضمن ثَبَت المصنفات المتعلقة بالألباني، ونبّه إلى أن قصد المؤلف بـ«الإمام» في العنوان هو الألباني، معتبرًا ذلك من بالغ أدبه في الخطاب .

وقد بلغت الرسالة الألباني واطّلع عليها، فأشار إليها في «سلسلة الأحاديث الصحيحة» عند تخريجه لأحد الأحاديث، وذكر أن مؤلفها تعقّبه «بأدب ولطف»، معترفًا بصواب استدراك السنيد عليه في خطأ عزو شاهدٍ للحديث، مع مناقشته له في بقية أوجه المسألة الحديثية .

تم تحديث الإجابة