الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام

توفي المؤلف
-
الطبعات
دار طيبة - مكتبة الكوثر

الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام هو كتاب للداعية والطبيب المصري محمد أحمد إسماعيل المقدم، صدرت طبعته الأولى عام 1419 هـ / 1998 م، ويتناول واجب حفظ حرمة المسلمين عمومًا وحقوق أهل العلم ورعاية مكانتهم خصوصًا والتحذير من الوقيعة فيهم .

دوافع التأليف وموضوع الكتاب

انطلق المؤلف في تصنيف هذه الرسالة من الحث على إصلاح ذات البين والتمسك بالأخلاق والآداب الشرعية، مبينًا أن الدافع لكتابتها هو ما طرأ على الواقع الدعوي من خلل عزاه إلى طغيان «التضخم الكمي» على حساب «التربية النوعية»، وما نتج عن ذلك من ظواهر كالتطاول على العلماء، وشيوع التجريح والخصومة بين طلبة العلم، والوقيعة في أئمة اتفقت الأمة على عدالتهم وإمامتهم .

وقد بنى المؤلف كتابه على مطلبين رئيسين :

  • المطلب الأول: وجوب حسن الخلق مع المسلم، ورعاية حرمته، وصيانة عرضه من الثلب، والتحذير من الغيبة .
  • المطلب الثاني: لزوم الأدب مع العلماء باعتبارهم ورثة الأنبياء، والتنزه عن الطعن فيهم والنيل من مراتبهم، موضحًا أن حرمة العالم تتضاعف لاجتماع حقوق المسلم وحقوق العلم وحملة الشريعة فيه .

المنهج والمضمون

عمد المؤلف إلى تقرير الأصل الشرعي في تحريم النيل من أعراض المسلمين؛ بوصف حفظ العرض إحدى الضروريات الخمس في الشريعة، مستدلًا بنصوص الكتاب والسنة كخطبة النبي ﷺ في حجة الوداع ، وموردًا الآثار وأقوال أئمة السلف في التحذير من آفات اللسان وعواقب العداوة والبغضاء وتتبع عثرات المؤمنين . ثم فصّل في حقوق أهل العلم وتغليظ إثم الوقيعة فيهم، مبيّنًا الفرق بين النقد العلمي المنضبط وبين اتخاذ دعوى الجرح والتعديل ذريعة للتشهير وتجريد أهل الفضل من أقدارهم .

الطبع والتلقي

طُبع الكتاب للمرة الأولى عام 1419 هـ / 1998 م بالاشتراك بين دار طيبة ومكتبة الكوثر في مدينة الرياض . وحظي الكتاب باهتمام في الأوساط الدعوية والعلمية المعاصرة؛ حيث أُشيد به ضمن المصنفات التي تصدت لظاهرة الطعن في الدعاة والعلماء بغير حق وتوظيف الجرح والتعديل في غير موضعه—إلى جانب كتاب «تصنيف الناس بين الظن واليقين» لـبكر بن عبد الله أبو زيد—ونصح باحثون ودعاة بمطالعته لترسيخ أدب الخلاف ورعاية أقدار العلماء عند وقوع الهفوة والخطأ .

تم تحديث الإجابة