العلاج بالرقى من الكتاب والسنة

توفي المؤلف
1440 هـ
الطبعات
مطبعة سفير

العلاج بالرقى من الكتاب والسنة كتابٌ موجز في أحكام الرقية الشرعية وعلاج الأدواء النفسية والبدنية بالقرآن الكريم والمأثور من السنّة النبوية، ألّفه سعيد بن علي بن وهف القحطاني (1371–1440 هـ / 1951–2018 م) .

تأليف الكتاب ومصدره

أفرد المؤلّف هذا المصنّف اختصارًا لقسم الرقى من كتابه الموسّع «الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة» الذي فرغ من تأليفه عام 1406 هـ؛ حيث استلّ منه قسم الرقية وأضاف إليه فوائد في 18 جمادى الآخرة 1414 هـ، ضمن سلسلة مؤلفاته الدعوية التي اختصر منها أيضًا كتبًا أخرى مثل «حصن المسلم» و«شروط الدعاء وموانع الإجابة» .

محتوى الكتاب وموضوعاته

استهلّ القحطاني الكتاب بمقدّمة بيّن فيها شمول الشفاء القرآني للأمراض القلبية والبدنية، مستشهدًا بنصوص الكتاب والسنّة وكلام أهل العلم كـابن قيم الجوزية، وأورد شروط الرقية الشرعية المجمع عليها: وهي أن تكون بكلام الله أو بأسمائه وصفاته أو المأثور عن النبي ﷺ، وأن تكون باللسان العربي أو بما يُفهم معناه، مع اعتقاد أن الشفاء بيد الله وأن الرقية مجرد سبب .

تناول الكتاب تفصيل العلاج الشرعي لعدد من العلل والآفات، ومن أبرزها:

  • علاج السحر: وقسمه إلى وقاية قبل الوقوع (بالمحافظة على الفرائض وتلاوة الأوراد والأذكار وأكل تمر العجوة)، وعلاج بعد وقوعه بالاستخراج والإبطال أو بالرقية الشرعية بآيات مخصوصة وسور من القرآن كالفاتحة والمعوذات واستعمال السدر والماء .
  • علاج العين والحسد: ببيان التحصينات القولية، والأسباب العشرة لدفع شر الحاسد، وطرق علاج المصاب بالاغتسال إن عُرف العائن أو بالرقية من الآيات والأدعية النبوية .
  • علاج صرع الجن ومسهم: وما يُتلى لدفع تسلّط الشياطين .
  • علاج الهم والحزن والأمراض النفسية والبدنية: ويشمل رقية الأوجاع والآلام العامة، وعلاج القروح واللدغات، والتداوي بما ثبت في الطب النبوي كالعسل والحبة السوداء وماء زمزم .

منهجه ومصادره

اعتمد المؤلّف على تقرير الرقية المشروعة ونبذ الخرافات والشعوذة، متتبعًا الأحاديث النبوية المرفوعة مع تخريجها وعزوها، مستندًا في تصحيحها وتحسينها إلى أحكام عدد من المحدّثين المعاصرين كالشيخ محمد ناصر الدين الألباني والشيخ شعيب الأرناؤوط، ومسترشدًا بفتاوى وترجيحات شيخه عبد العزيز بن عبد الله بن باز .

تم تحديث الإجابة