الاختيارات الفقهية للشيخ عبيد الله المباركفوري كتاب الصيام والاعتكاف
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- الاختيارات الفقهية للشيخ عبيد الله المباركفوري كتاب الصيام والاعتكاف
الاختيارات الفقهية للشيخ عبيد الله المباركفوري كتاب الصيام والاعتكاف رسالة علمية أعدّها الباحث موافقي الأمين، خُصِّصت لجمع ودراسة الترجيحات والآراء الفقهية للعلّامة المحدث عبيد الله بن عبد السلام الرحماني المباركفوري (1327–1414 هـ) في أبواب الصيام والاعتكاف .
سياق التأليف وأهدافه
قُدِّم الكتاب رسالةً لنيل درجة العالمية (الماجستير) في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة خلال العام الجامعي 1434–1435 هـ، بإشراف الدكتور محمد بن حسين علي بكري . وجاء البحث ضمن مشروع علمي تبنّته الجامعة لاستخراج اختيارات الشيخ المباركفوري الفقهية؛ إذ سبقه في هذا المشروع باحثون آخرون تناولوا أبواب الطهارة والصلاة والجنائز والزكاة، وكان نصيب المؤلِّف كتابَي الصيام والاعتكاف .
وهدف العمل إلى إبراز الشخصية الفقهية للشيخ المباركفوري الذي لم يُفرد مصنَّفًا مستقلًّا في الفقه رغم علو كعبه فيه، ودراسة ترجيحاته المبثوثة في مؤلفاته دراسةً مقارنة؛ ولا سيما في شرحه الحافل «مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح» وفتاواه ورسائله .
محتوى الكتاب وهيكله
اشتمل الكتاب على جمع ودراسة (101) مسألة فقهية اختار فيها الشيخ المباركفوري قولًا ورجّحه ، وقُسِّم العمل إلى:
- المقدمة: بيّن فيها الباحث أهمية الموضوع، وأسباب اختياره، والدراسات السابقة، وخطة البحث، ومنهجه .
- التمهيد: تناول دراسة حياة الشيخ عبيد الله المباركفوري وسيرته العلمية وشيوخه وتلاميذه وعقيدته وآثاره والثناء عليه، ثم خصّص مبحثًا لبيان مفهوم «الاختيار»، ومنهج المباركفوري في ترجيحاته، والصيغ الدالة على اختياره .
- الباب الأول: اختياراته في الصيام، واشتمل على فصول تناولت أحكام تسمية الشهر، ورؤية الهلال، ويوم الشك، ومفطرات الصيام وسائر أحكامه .
- الباب الثاني: اختياراته في الاعتكاف، واشتمل على مسائل شروطه ومكانه وزمانه ومفسداته .
- الخاتمة والفهارس: تضمّنت أهم النتائج والتوصيات، وتلتها الفهارس العلمية للآيات، والأحاديث، والآثار، والأعلام، والمصطلحات، والمصادر، والموضوعات .
المنهج المتبع
اعتمد الباحث في استخراج اختيارات المباركفوري على الألفاظ الصريحة في الترجيح الواردة في كلامه، مثل: «وهو الراجح عندي»، و«هذا هو الحق»، و«وهو المذهب الصحيح المختار عندي»، و«وظاهر الحديث كذا» . واقتصرت الدراسة على المسائل الخلافية دون المجمع عليها، مع ترتيب المسائل بحسب الترتيب الفقهي على مذهب الشافعية تبعًا لترتيب أصل كتاب «مرعاة المفاتيح» .
وسار الباحث في دراسة كل مسألة ببدئها بذكر اختيار الشيخ المباركفوري، ثم تحرير محل النزاع، وعرض أقوال الفقهاء من المذاهب المعتمدة، وبيان سبب الخلاف إن كان ظاهرًا، واستعراض أدلة كل قول ومناقشتها، وصولًا إلى الترجيح المدعوم بالتعليل .
تم تحديث الإجابة