الإعجاز العلمي في القرآن الكريم - جامعة المدينة

توفي المؤلف
-
الطبعات
جامعة المدينة العالمية

الإعجاز العلمي في القرآن الكريم هو كتابٌ تعليميٌّ أعدّته جامعة المدينة العالمية ضمن مناهجها المخصصة لطلبة مرحلة الماجستير تحت كودَي المادة (GUQR5313) و(GAQD5133)، ويقع في جزءٍ واحد . يتناول الكتاب دراسة قضية التفسير العلمي والإعجاز العلمي في القرآن الكريم من حيث التأصيل النظري، والضوابط المنهجية، والتطبيقات التفسيرية على الآيات الكونية .

موضوع الكتاب وأهدافه

يُعنى الكتاب ببيان المفاهيم المتعلقة بالآيات القرآنية المتصلة بالكون والحياة، ويفرّق بين "التفسير العلمي" و"الإعجاز العلمي"؛ إذ يُعرَّف التفسير العلمي بأنه تحكيم الاصطلاحات والمعارف العلمية في تفسير عبارات القرآن الكريم ومحاولة استخراج العلوم منها ، بينما يركز الإعجاز العلمي على إخبار القرآن بحقائق كونية أثبتها العلم التجريبي ولم يكن في وسع البشر إدراكها زمن البعثة النبوية، ليكون دلالةً على صدق الوحي ومصدره الإلهي . كما يهدف المقرر إلى استنهاض التفكير والاهتمام بالعلوم والتقنية وتوظيف المكتشفات العلمية لخدمة فهم النص القرآني ضمن حدوده الدلالية .

المنهج والمحتوى

سلك الكتاب مسلكًا تعليميًّا مقسمًا إلى دروسٍ متتابعة، وجاءت مضامينه على النحو الآتي:

  • التأصيل النظري والتاريخي: استعراض مواقف العلماء من اشتمال القرآن على العلوم وتفسيره علميًّا، مع إبراز آراء المتقدمين كـأبي حامد الغزالي في كتابيه «إحياء علوم الدين» و«جواهر القرآن»، وجلال الدين السيوطي في «الإتقان في علوم القرآن» و«الإكليل في استنباط التنزيل»، ونقل آراء المعاصرين كـعبد الرحمن الكواكبي في «طبائع الاستبداد» .
  • الضوابط والقواعد: تقرير الشروط المنهجية للتعامل مع الإعجاز والتفسير العلمي، ومنها التسلح بعلوم اللغة العربية، وأصول التفسير، وأسباب النزول، والمأثور، والاعتماد على الحقائق العلمية المستقرة دون الفروض المتغيرة، وتجنب التقليد الأعمى والتكلف .
  • التطبيقات التفسيرية: دراسة موضوعية تفصيلية لعدد من الآيات الكونية والطبية؛ كدلالات الضغط الجوي عند الصعود في السماء في قوله تعالى: فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ ، ودراسة الآيات المتعلقة بحياة النحل وعسله ومشتقاته في قوله تعالى: وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ ، إضافة إلى قضايا الفلك والتشريح والأرصاد والبحار .

تم تحديث الإجابة