الإبداع في مضار الابتداع

توفي المؤلف
1361 هـ
الطبعات
دار الاعتصام

الإبداع في مضار الابتداع كتاب في التحذير من المحدثات ونقد البدع وبيان مضارها، وضعه العالم الأزهري الشيخ علي محفوظ (ت. 1361 هـ / 1942 م) في أصول البدع وفروعها وعادات العامة وأوهامها .

سياق التأليف والغاية منه

صُنّف الكتاب وفق ما قرره مجلس الأزهر الأعلى ضمن مناهج التعليم لقسم الوعظ والخطابة، ليكون عمدة للمرشدين والوعاظ ونبراسًا يُستعان به في أداء مهمة الدعوة ومحاربة البدع المذمومة والعوائد القبيحة والخرافات الشائعة . وسلك فيه مؤلفه مسلكًا قصد منه التوسط بين الإفراط والتفريط .

تبويب الكتاب ومحتواه

رتّب المؤلف كتابه على مقدمة وبابين وخاتمة :

  • الجانب التأصيلي: خُصص لتعريف البدعة في اللغة والشرع وشرح معناها، وبيان أقسامها (كتقسيمها إلى كلية وجزئية، وحقيقية وإضافية، وتعبدية وعادية)، والفرق بين البدعة والمصالح المرسلة، وتوجيه معنى الحديث النبوي كل بدعة ضلالة ، وبحث أحكام البدع وأقسامها بحسب الأحكام التكليفية الخمسة، فضلًا عن تبيين عقوبة المبتدع وكيفية مقاومة البدع في المجتمع .
  • الجانب التطبيقي: استعرض فيه طوائف من البدع الواقعة في مجالات متعددة؛ منها بدع المساجد والصلوات والأذان، وبدع الاعتقادات والعبادات، وما أحدثه بعض أرباب الطرق الصوفية من ممارسات تخالف السنة، وبدع زيارة القبور، إضافة إلى جملة من الخرافات والأوهام الفاشية بين العامة .

القبول والتقويم

حظي الكتاب بثناء معاصريه من علماء الأزهر؛ فقرّظه الشيخ محمد العناني المالكي (عضو هيئة كبار العلماء) مشيدًا بما اشتمل عليه من الاستشهاد بالآيات والأحاديث والتحذير من البدع ، كما وُصف بأنه جمع بين تحقيق المباحث وعذوبة الألفاظ وحسن الترتيب .

وفي المقابل، وجّه إليه باحثون مآخذ من الناحية التأصيلية، تمثلت في ترجيحه للتعريفات القائلة بحسن بعض البدع، وتقسيمه البدع إلى واجبة ومندوبة ومباحة ومحرمة ومكروهة، وقوله بوجوب تخصيص عموم حديث كل بدعة ضلالة .

الطبعات

طُبع الكتاب عدة طبعات متداولة، منها طبعة خامسة أصدرها أنجال المؤلف في رجب 1375 هـ (مارس 1956 م) معتمدةً على نسخته الخاصة المزيدة والمنقحة بخط يده، وطبعته دار الاعتصام .

تم تحديث الإجابة