الاعتداء في الدعاء صور وضوابط ونماذج من الدعاء الصحيح
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار كنوز اشبيليا
الاعتداء في الدعاء صور وضوابط ونماذج من الدعاء الصحيح كتاب من تأليف سعود العقيلي، يبحث فيه مسألة الاعتداء والتجاوز في الدعاء من جهة التأصيل الشرعي والضوابط والصور التطبيقية، مع بيان نماذج من الأدعية الصحيحة المأثورة .
موضوع الكتاب وأهدافه
انطلق المؤلف في تصنيف الكتاب من ملاحظة انتشار أدعية مخالفة للمشروع، وذيوع كُتيّبات ومطويات تتضمن أدعية لا أصل لها تصرف الناس عن المأثور، إلى جانب خلو المكتبة الإسلامية -بحسب اطلاعه- من دراسة علمية شاملة ومستقلة تستوعب صور الاعتداء في الدعاء وتؤصل لأحكامه وضوابطه؛ إذ اقتصرت أكثر المصنفات والبحوث السابقة على تناول فضائل الدعاء وشروط إجابته أو الاقتصار على الدعاء الشركي .
ويهدف الكتاب إلى تعريف الاعتداء في الدعاء اصطلاحًا وضبطه، وتوضيح نماذجه وصوره المتجددة، وبيان الأحكام الشرعية المترتبة على تلك التجاوزات، وتقديم البديل المشروع من الأدعية الثابتة في القرآن الكريم والسنة النبوية . وسلك فيه المؤلف منهج استقراء النصوص والمعلومات المتعلقة بالمسألة من مظانها في كتب التفسير والحديث والفقه والدوريات .
محتوى الكتاب وتقسيمه
قسّم المؤلف الكتاب بعد المقدمة إلى تمهيد وثلاثة أبواب رئيسة، تعقبها خاتمة وفهارس :
- التمهيد: تناول تعريف الدعاء، وشروطه وآدابه، وأسباب إجابته، والأوقات والأماكن والأحوال التي يُستجاب فيها .
- الباب الأول (حقيقة الاعتداء في الدعاء): اشتمل على فصلين؛ خُصص الأول لتعريف الاعتداء في اللغة والاصطلاح، حيث خلص إلى أنه «تجاوز الحد الشرعي في الدعاء معنى أو لفظًا أو أداءً وهيئة» . وبحث في الفصل الثاني أنواع الاعتداء، مبيّنًا تفاوت مراتبه بين الشرك الأكبر والتحريم والكراهة ، وقسّمه إلى خمسة مباحث: الاعتداء في المعاني (مثل تعليق الدعاء بالمشيئة، أو تمني الموت، أو الدعاء على النفس والمال والولد)، والاعتداء في الألفاظ (كالتكلف والتشقيق والتفصيل، والألفاظ الشركية والبدعية، وتصغير أسماء الله أو دعاء صفاته)، والاعتداء في الهيئة والأداء (كالدعاء بلا تضرع، أو السجود المجرد لأجل الدعاء)، والاعتداء المكاني (بتخصيص بقع للدعاء بلا دليل كالمقابر وآثار الصالحين)، والاعتداء الزماني (كتخصيص أزمنة مبتدعة للدعاء) .
- الباب الثاني (الاعتداء في الدعاء في العبادة): يضم ثلاثة فصول تبحث صور الاعتداء في الشعائر؛ كالصلاة المكتوبة والنافلة (من صورها ترك تحريك اللسان في الأذكار، وتشديد الميم في آمين، والجهر بالدعاء في صلاة الجنازة)، وفي مناسك الحج (كتخصيص أدعية معينة لكل شوط في الطواف، والدعاء الجماعي)، وفي الصيام (كالتزام أدعية مخترعة عند الإفطار أو السحور، أو هجر الدعاء فيهما) .
- الباب الثالث (نماذج من الدعاء الصحيح): أورد فيه جملة من الأدعية المشروعة الثابتة في القرآن الكريم والسنة النبوية لتكون دليلًا تطبيقيًا للمسلم .
تم تحديث الإجابة