الحور العين
- توفي المؤلف
- 573 هـ
- الطبعات
- مكتبة الخانجي
الحور العين (ويُعرف بـ«رسالة الحور العين وتنبيه السامعين») كتابٌ أدبي ولغوي وعقدي من تأليف القاضي والأديب اليمني نشوان بن سعيد الحميري (توفي 573 هـ / 1178 م) .
سياق التأليف وبنية الكتاب
ألّف الحميري في الأصل رسالةً أدبية موجزة سمّاها «رسالة الحور العين وتنبيه السامعين»، ووجّهها إلى أحد السلاطين التماسًا لموضعٍ تُنفق فيه بضاعة الأدب بعدما رآه من فساد أهل الزمان وكساد العلم . ثم وضع المصنف عليها شرحًا وتفسيرًا مطولًا عُرف باسم «تفسير رسالة الحور العين» أو «تفسير الغريب من رسالة حور العين وتنبيه السامعين» ، واشتُهر المجموع في المطبوعات والتراجم باسم «الحور العين» مع شرحه له .
المنهج والمحتوى
يبدأ الشرح بتناول ألفاظ الرسالة جملةً جملة؛ فيشرح معاني مفرداتها الغريبة ووجوه اشتقاقاتها وتصريفها اللغوي، كألفاظ «السلام» و«العقوة» و«الربوة» ودلالات «الحور» و«العين»، مستشهدًا على المعاني بالآيات القرآنية والشواهد من الشعر العربي القديم لرجاز وشعراء متقدمين .
ويتسع الشرح في مباحثه ليتجاوز اللغة إلى استعراض مقالات الفرق الإسلامية وآرائها الكلامية والسياسية؛ إذ أفرد فصولًا لمذاهب الفرق في مسألة الإمامة وشروطها، مبيّنًا أقوال المعتزلة والمرجئة والخوارج وغيرهم . وقد وافق في كتابه رأي المتكلم إبراهيم بن سيار النظام ومن تابعه من المعتزلة القائل بأن الإمامة تجوز في سائر الناس ولا تختص بقوم دون قوم، وإنما يستحقها أتقى الناس لله وأعلمهم به وأعملهم بطاعته، عربيًا كان أو عجميًا، استنادًا إلى قوله تعالى: إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ .
الطبعات
حُفظت للكتاب نسخ مخطوطة في خزائن متعددة، وطُبع في بغداد عام 1367 هـ / 1947 م، كما صَدرت له طبعات لاحقة في طهران وبيروت .
تم تحديث الإجابة