الحكم من المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة في آيات القرآن الكريم
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- الحكم من المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة في آيات القرآن الكريم
الحكم من المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة في آيات القرآن الكريم دراسة في التفسير الموضوعي أعدّها الباحث أبو بكر بن محمد فوزي لنيل درجة الماجستير في العام الجامعي 1427–1428 هـ، بإشراف عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي، وتتناول استخراج الحِكَم والعلل التشريعية المبثوثة في آيات المعاملات والمواريث والأسرة والأطعمة في القرآن الكريم .
موضوع الكتاب ومنهجه
اعتمد المؤلف في حصر موضوعات البحث الفقهية وترتيبها على تبويب الإمام ابن قدامة المقدسي في كتابه عمدة الفقه . وسلك منهج التفسير الموضوعي في تتبع الآيات القرآنية المتعلقة بالمعاملات المالية والمواريث والنكاح والأطعمة، مستخرجًا الحكم العاجلة والآجلة من منطوق الآيات ومفهومها بالرجوع إلى كتب التفسير وكلام العلماء . كما التزم المؤلف بعزو الآيات القرآنية في صلب النص مباشرة تخفيفًا للحواشي .
وبيّن المؤلف أن الدافع لاختيار الموضوع يرجع إلى الرغبة في تدبر كتاب الله، وبيان محاسن الشريعة وحاجة الأمة إلى معرفة مقاصد الأحكام لصلاح الأفراد والمجتمعات في مواجهة القوانين الوضعية، وتطبيق منهج القرآن في لفت الأنظار إلى الحِكَم والآثار التشريعية .
بنية الكتاب ومحتواه
قُسِّم الكتاب إلى مقدمة وتمهيد وثلاثة أبواب رئيسة وخاتمة وفهارس علمية :
- التمهيد: تناول فيه الغاية من التكليف الإلهي وفوائد معرفة الحِكَم التشريعية .
- الباب الأول (بناء الفرد المسلم وصلاحه): اشتمل على أربعة فصول تبحث أثر آيات المعاملات، والمواريث، والنكاح، والأطعمة في تزكية الفرد من حيث ترسيخ التقوى، والمراقبة، وشكر النعم، والتوكل، والصبر، والبعد عن المحرمات والغواية .
- الباب الثاني (بناء المجتمع المسلم وصلاحه): خُصص لأثر الأحكام في البناء الاجتماعي عبر أربعة فصول غطت مجالات المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة، من خلال إقامة العدل، والتعامل بالمعروف، وحفظ الحقوق والأعراض، والتكافل الاجتماعي، وصلة الأرحام، وبناء الأسرة، وإشاعة العفة .
- الباب الثالث (التيسير ورفع الحرج): فصّل مظاهر التيسير القرآني في المعاملات (كالرفق بالمدين)، والمواريث، والنكاح (كتيسير أمره وإباحة الطلاق عند تعذر الوفاق)، والأطعمة (بإباحة الطيبات والتيسير على المضطر) .
وانتهت الدراسة بخاتمة لخّصت أبرز النتائج، ومنها أن الحكمة العظمى من التكليف هي تحقيق العبودية لله، وأن إدراك هذه الحِكَم يعين العالم على فهم النصوص، والداعية على تبيين محاسن الإسلام والرد على الشبهات، والعامي على ترسيخ يقينه وإيمانه .
تم تحديث الإجابة