الهجرة النبوية - دراسة وتحليل-
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
الهجرة النبوية - دراسة وتحليل- بحث تاريخي وتحليلي للدكتور محمد السيد الوكيل (وكيل كلية الحديث الشريف بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة آنذاك)، نُشر في مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بالعدد الخامس والأربعين، ويتناول أحداث الهجرة النبوية بالرصد والتحليل واستخلاص العبر الدعوية والتربوية .
موضوع الكتاب ومنهجه
ينطلق العمل من نفي أن تكون الهجرة فرصة للاستجمام أو الترويح عن النفس، مؤكداً أنها عناء وجهد شاق تحمّله الدعاة، وأن مفارقة الوطن أمر يخالف الجبلة والفطرة الإنسانية التي جُبلت على حبه، مستشهداً بحنين بلال بن رباح لمكة بعد هجرته . ويعتمد الكاتب منهجاً يجمع بين سرد الروايات التاريخية المروية في كتب السيرة وتفسير الآيات، مع التركيز على استنباط الدروس التي يحتاجها المسلم، والجمع بين الأخذ التام بالأسباب وحسن التوكل واليقين بنصر الله .
محاور الدراسة ومضامينها
قُسِّمت الدراسة إلى عدة مباحث رئيسية تناولت جوانب الحدث:
- مكة البلد الأمين: استعراض مكانة مكة المكرمة وقدسيتها في الجاهلية والإسلام، وحفظ الله لبيته الحرام من المعتدين، كقصة أبرهة وأصحاب الفيل، وما جرى في فتنة القرامطة ومقتل أبي طاهر القرمطي، والإشارة إلى ما أصاب الحرم من فتنة عام 1400هـ .
- الهجرة سبيل الأنبياء: إيضاح أن الهجرة سنة الأنبياء السابقين عليهم السلام كـإبراهيم ولوط وموسى، وأنها من أنجح الوسائل لحفظ الدعوة واستنباتها في بيئة مؤازرة .
- المؤامرة وتدبير المشركين: تفصيل اجتماع كفار قريش في دار الندوة ومناقشتهم الآراء (الحبس، النفي) حتى اتفقوا على مقترح أبي جهل بتفريق دم النبي ﷺ بين القبائل عبر ضربة رجل واحد .
- الخروج والتخطيط: إبراز فداء علي بن أبي طالب ونومه على فراش النبي ﷺ مسجى ببرده الحضرمي الأخضر، وإغشاء الله لأبصار المشركين بالتراب عند خروج النبي ﷺ وتلاوته سورة يس .
- الغار وتوزيع الأدوار: تفصيل التخطيط في غار ثور بتوزيع الأدوار بين عبد الله بن أبي بكر لجمع الأخبار، وأسماء بنت أبي بكر لجلب الزاد، وعامر بن فهيرة للرعي وإخفاء الآثار، والاستعانة بـعبد الله بن أريقط دليلاً للطريق، مع ذكر صرف المشركين عن الغار بالعنكبوت والحمامتين .
- المسير إلى المدينة: تتبع مسار الركب عبر طريق الساحل، وتناول حادثة لحاق سراقة بن مالك بالركب ورسوخ قدمي فرسه في الأرض ثم طلب الأمان وبشارته بسواري كسرى، والمرور بخيمتي أم معبد الخزاعية ومعجزة حلب الشاة، وصولاً إلى لقاء الزبير بن العوام، ثم بلوغ قباء في بني عمرو بن عوف في الثاني عشر من شهر ربيع الأول واستقبال الأنصار له .
تم تحديث الإجابة