الحوقلة مفهومها وفضائلها ودلالتها العقدية

توفي المؤلف
-
الطبعات
الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة

الحوقلة مفهومها وفضائلها ودلالتها العقدية رسالة وبحث عقدي من تأليف عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر، خُصِّص لبيان معنى كلمة «لا حول ولا قوة إلا بالله»، وما اشتملت عليه من فضائل شرعية ودلالات عقدية وتصحيح للأخطاء الشائعة في استعمالها . وقد نُشر البحث في مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في العدد السابع عشر بعد المائة .

موضوع الكتاب وسبب تأليفه

بيّن المؤلف في مقدمته أهمية الأذكار الشرعية النبوية وعظيم أثرها وعلو شأنها، ومحاسن كلماتها وما تحمله من كمال المعنى، محذرًا من انصراف بعض الناس إلى أذكار وأدعية مخترعة أو جهلهم بمعاني الأذكار المأثورة . وذكر أن دافعه لإفراد «الحوقلة» ببحث خاص هو قلة المصنفات المفردة في هذا الباب؛ حيث أشار إلى أنه لم يقف على من أفردها بالتأليف سوى رسالتين قديمتين: الأولى لجلال الدين السيوطي بعنوان «شرح الحوقلة والحيعلة» أُلفت عام 886 هـ ولم يقف عليها المؤلف، والثانية لجمال الدين يوسف بن عبد الهادي بعنوان «فضل لا حول ولا قوة إلا بالله» واقتصرت على فضائلها .

محتوى الكتاب وهيكله

قسّم المؤلف دراسته إلى مقدمة وأربعة مباحث رئيسة :

  • المبحث الأول (مفهوم الحوقلة): تناول فيه المعنى اللغوي والصرفي للنحت في كلمتي «الحوقلة» و«الحولقة»، وناقش تعليلات أهل اللغة في أولوية اللفظين . ثم فصّل في معنى الحول والقوة ونقل أقوال السلف وأئمة اللغة في تفسير الجملة، ومنهم عبد الله بن عباس، وعبد الله بن مسعود، وعلي بن أبي طالب، وزهير بن محمد، وأبو الهيثم الرازي . كما أورد الإعراب النحوي للجملة والوجوه الإعرابية الخمسة الجائزة فيها عند النحاة .
  • المبحث الثاني (فضائلها): استعرض الأحاديث النبوية والآثار الواردة في فضل الحوقلة؛ ومنها اقترانها بالكلمات الأربع الأحب إلى الله وأنها مكفرة للذنوب، وورودها في عداد الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ عن جماعة من الصحابة كـعثمان بن عفان وعبد الله بن عمر، والإخبار بأنها كنز من كنوز الجنة وباب من أبوابها .
  • المبحث الثالث (دلالاتها العقدية): بيّن المعاني الإيمانية المتضمنة في الكلمة؛ من تحقيق التوحيد، والإيمان بالقدر، والتبري من الحول والقوة وتفويض الأمر لله، وإظهار الاستسلام والانقياد للخالق سبحانه كما دل عليه الحديث: أسلم عبدي واستسلم .
  • المبحث الرابع (التنبيه على بعض المفاهيم الخاطئة): خُصص للتحذير من الأخطاء اللفظية والمعنوية الشائعة؛ مثل جعلها كلمة استرجاع وجزع عند نزول المصائب بدل جعلها كلمة استعانة وصبر، وذكر ما حُكي عن بعض اللغويين من لفظ «لا حيل ولا قوة إلا بالله»، وما يقع فيه بعض العوام من بتر اللفظ واختصاره المخل بقولهم «لا حول الله» .

تم تحديث الإجابة