الحواشي السابغات على أخصر المختصرات

توفي المؤلف
-
الطبعات
أسفار

الحواشي السابغات على أخصر المختصرات هو كتاب في الفقه الحنبلي، علّقه الفقيه أحمد بن ناصر القعيمي حاشيةً وشرحاً على متن أخصر المختصرات للعلامة محمد بن بدر الدين بن بلبان الحنبلي (ت 1083 هـ) .

أصل الكتاب وتأليفه

نشأ الكتاب في أصله من شرحٍ صوتي ألقاه القعيمي لمتن «أخصر المختصرات» في درسٍ رتّبه مكتب توعية الجاليات بالهفوف في مسجد الشيخ أحمد الثويني، وتولى تفريغ الشرح وتنسيقه وتدقيقه الشيخ حمزة يعقوب الحنبلي . ثم عكف القعيمي على تحرير مادته وتنقيحها، وتضمينها بحوثاً وتقريرات وتتمات وتحقيقات، مع ذكر الأدلة لأشهر المسائل، فجاءت الحاشية مبسوطةً أشبه بالشرح، وُضعت لتفيد المبتدئ وتصلح للمنتهي .

المنهج والمصطلحات

اقتصر المؤلف في تقرير المسائل على القول المعتمد والصحيح في المذهب الحنبلي إلا نادراً ، واعتمد نظاماً اصطلاحياً خاصاً ذيّل به تعليقاته لتوضيح طبيعة البحث، ومن أبرز تلك المصطلحات :

  • مخالفة الماتن: لمخالفة ابن بلبان لأحد الأصلين المعتمدين؛ كتاب الإقناع أو كتاب منتهى الإرادات .
  • مخالفة: لبيان الخلاف الواقع بين الأصلين؛ «الإقناع» و«المنتهى» .
  • خلاف المتأخرين: لما وقع فيه الخلاف بين من جاء بعد الأصلين كالشيخين منصور البهوتي ومرعي الكرمي .
  • بحث: لبحث المسألة واستقرائها من مراجع متعددة .
  • تحرير: للمسائل غير المنصوص عليها، أو تخريج النوازل المعاصرة على المذهب، أو بسط الكلام في مسألة ذكروها .
  • فرق فقهي: لبيان الفارق بين المسائل المتشابهة في الصورة والمختلفة في الحكم .

الاستقبال والتقريظ

حظي الكتاب بتقريظ عدد من العلماء؛ فقرّظه مفتي عام المملكة العربية السعودية الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ بعد أن قُرئ عليه أكثر قسم العبادات منه، وأثنى على قيام المحشّي بتحرير المذهب وتصوير مسائله مع ذكر المتممات من قيود وشروط وضوابط وفروق وتخاريج لمسائل معاصرة وبيان ما عليه الفتوى . كما قرّظه الشيخ محمد بن عبد الرحمن السماعيل، واصفاً إياه بأنه شرح وافٍ سلك فيه مسلك محققي الحنابلة في العرض والتدقيق وتحرير الخلاف وثمرته .

النشر والطباعة

صدر الكتاب ضمن منشورات مشروع «أسفار» في الكويت بصفته الإصدار السادس للمشروع . وبعد نفاد الطبعة الأولى، أعدّ المؤلف طبعة ثانية مزيدة ومنقحة فرغ منها في شهر محرم سنة 1440 هـ في مدينة الهفوف بالأحساء ، ثم صدرت طبعته الثالثة عن الدار نفسها سنة 1440 هـ / 2019 م .

تم تحديث الإجابة