الحركة الوهابية (رد على مقال لمحمد البهى في نقد الوهابية)

توفي المؤلف
1395 هـ
الطبعات
دار السنة

الحركة الوهابية (رد على مقال لمحمد البهى في نقد الوهابية) هو كتاب عقدي وردٌّ علمي ألَّفه العالم الأزهري محمد خليل هراس (ت 1395 هـ / 1975 م)، للدفاع عن دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب وتبيين أصولها ومنهجها ونقض الاعتراضات الموجهة إليها.

سبب التأليف وموضوعه

وضع المؤلف كتابه تعقيبًا على فصلٍ أفرده الدكتور محمد البهي عن «الحركة الوهابية» في كتابه «الفكر الإسلامي في تطوره» الصادر عن دار الفكر ببيروت؛ حيث رأى هراس أن المقال اشتمل على مزاعم مجانبة للإنصاف وتفتقر إلى السند الواقعي وموازين البحث العلمي، إذ اقتصر على إيراد المثالب والاتهامات دون ذكر ما للدعوة من أثر إيجابي. وقرّر هراس في مصنفه أن هذه الدعوة تمثل امتدادًا للحركة الدينية الإصلاحية التي قام بها شيخ الإسلام ابن تيمية في القرن الثامن الهجري، الهادفة إلى إخلاص الدين لله وتطهير العقيدة مما علق بها من مظاهر الشرك والتعلق بالأضرحة والأحجار والأشجار وأعمال الشعوذة.

مباحث الكتاب

انتظم الكتاب في عدد من المباحث والمقالات النقدية، من أبرزها:

  • أصول الدعوة والتوحيد: بيان نشأة الحركة ودعوتها إلى توكيد توحيد الألوهية ونفي الشرك، وتقرير اعتمادها على الحكمة والموعظة الحسنة ومطابقتها لمذهب السلف الصالح من الصحابة والتابعين.
  • مظاهر الانحراف العقدي: المقارنة بين الجاهلية الأولى والجاهلية المعاصرة، وتفنيد ما سمّاه «وثنية الأموات ووثنية الأحياء»، وتوضيح حقيقة التوسل والاستعانة بغير الله.
  • الإسلام ونظم الحياة المعاصرة: بحث علاقة الإسلام بالحضارة والصناعة، والدعوة إلى إقامة نظام الحياة على أسس الشريعة، واستعراض تجربة الحكم في المملكة العربية السعودية، مع دعوة صاحب المقال إلى مراجعة آرائه والرجوع إلى الحق.

النشر والطباعة

صدر الكتاب في طبعات متعددة، منها طبعة نشرتها الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة عام 1396 هـ، وطبعة دار الكاتب العربي ببيروت.

تم تحديث الإجابة