الحق والثبات في الأسماء والصفات
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار الصميعي للنشر والتوزيع
الحق والثبات في الأسماء والصفات هو كتاب مختصر في العقيدة الإسلامية صنّفه عبد العزيز العتيبي، تناول فيه قواعد توحيد الأسماء والصفات ومعاني جملة من أسماء الله الحسنى وصفاته العُلى، مع الاستدلال عليها من القرآن الكريم والسنة النبوية وفق معتقد أهل السنة والجماعة .
موضوع الكتاب ومنهجه
بيّن المؤلف في مقدمته أن غرضه من وضع الكتاب تقديم مصنَّف وجيز يسهل على الناس حفظه وفهم معانيه في باب أسماء الله وصفاته، بوصفه أحد أقسام التوحيد الثلاثة إلى جانب توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية . واعتمد في تقرير مسائله على إيراد النصوص الشرعية وأقوال العلماء والمفسرين؛ ونقل في مواضع متعددة من كتب أهل العلم، كـ«القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» لـمحمد بن صالح العثيمين، و«تفسير ابن كثير»، و«تفسير الطبري»، و«شرح صحيح مسلم» لـالنووي، وغيرها .
محتويات الكتاب وأبوابه
انتظم الكتاب في مقدمة ومباحث رئيسية كالتالي:
- قواعد في الأسماء والصفات: استعرض اثنتي عشرة قاعدة عقدية، شملت بيان أن أسماء الله حسنى وأعلام وأوصاف، وأن إحصاءها يشمل حفظها ومعرفة معانيها والدعاء بها والعمل بمقتضاها، والتمييز بين ما يختص به الله من الأسماء والصفات وما يجوز إطلاقه على غيره، وبيان أن الاشتراك في الاسم لا يقتضي المماثلة في الكيفية والحقيقة، والتأكيد على أن الأسماء والصفات توقيفية يثبتها أهل السنة من غير تكييف ولا تحريف ولا تعطيل ولا تمثيل، وتفويض علم الكيفية مع إثبات المعنى الظاهر المتبادر، ودلالات اقتران الأسماء وكون الاسم متعديًا أو لازمًا، وتقسيمات الصفات باعتبار الكمال والنقص، وباعتبار الثبوت (ثبوتية وسلبية)، وباعتبار أدلتها (خبرية وسمعية عقلية)، وباعتبار تعلقها بالذات والأفعال (ذاتية وفعلية) .
- شرح أسماء الله الحسنى: فسّر تسعة وتسعين اسمًا من أسماء الله الثابتة في القرآن والسنة، مبيّنًا دلالاتها اللغوية والشرعية (منها: الله، الإله، المَلِك، الرَّب، الفتّاح، الخالق، الصمد، الحيّ، القيّوم، اللطيف، الجبّار، المُقدِّم، والمُؤخِّر) .
- أدلة الأسماء: أورد مسردًا للآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي وردت فيها الأسماء الحسنى المشروحة .
- شرح صفات الله العلى: أثبت جملة من الصفات الواردة في النصوص مع بيان ضوابط فهمها، كصفات الوجه، والعينين، واليدين، والكف، والرِّجل، والقدمين، والأصابع، والساق، والمعية بقسميها العامة والخاصة، والغضب، والرضا، والمحبة، والفرح، والضحك، والعجب، والإرادة الكونية والشرعية، والكلام، والاستواء على العرش، والنزول إلى السماء الدنيا في الثلث الآخر من الليل، والصفات المقيدة بمقابلة أفعال الكفار كالمكر والكيد والاستهزاء، وختم ببيان الصفات المتنوعة اللفظ المشتركة في أصل المعنى .
تم تحديث الإجابة