الحاكم الجشمي ومنهجه في التفسير
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- مؤسسة الرسالة
الحاكم الجشمي ومنهجه في التفسير دراسة علمية متخصصة أعدّها الدكتور عدنان محمد زرزور، تتناول بالبحث والتحليل شخصية العالم المعتزلي الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن الكريم من خلال كتابه «التهذيب في التفسير» ومصادره وآثاره الكلامية .
أصل الكتاب وظروف تأليفه
أصل الكتاب رسالة لنيل درجة الماجستير تقدم بها الباحث إلى كلية دار العلوم في جامعة القاهرة بإشراف الشيخ محمد أبو زهرة . وتألفت لجنة المناقشة من الشيخ محمد أبو زهرة، والدكتور مصطفى زيد، والشيخ عبد العظيم معاني، حيث أجازت الرسالة بمرتبة الشرف الأولى بإجماع الآراء . وقد كتب المؤلف مقدمة طبعه في دمشق بتاريخ 28 رجب 1391 هـ / 18 سبتمبر 1971 م، وصدر في مجلد واحد عن دار نشر مؤسسة الرسالة في بيروت بعد اختصار بعض الأمثلة والشواهد .
وقد أوضح المؤلف أن فكرة الدراسة نشأت لديه أثناء إعداده دراسة سابقة عن القاضي عبد الجبار وكتابه «متشابه القرآن»، إذ وقف من خلال تفسير الجشمي على مادة علمية غزيرة وحاجة ماسة لدراسة مناهج المعتزلة في التفسير على ضوء ما كُشف عنه من تراثهم في اليمن، لتصحيح أخذ آرائهم حصراً من كتب خصومهم، والتعريف بكتاب الجشمي «التهذيب في التفسير» .
بنية الكتاب ومحتواه
اشتمل الكتاب على تمهيد وخمسة أبواب رئيسة مقسمة إلى فصول كالتالي :
- التمهيد: خصصه المؤلف لدراسة عصر الحاكم الجشمي في القرن الخامس الهجري .
- الباب الأول: عنوانه «حياة الحاكم وآثاره»، ويتضمن فصلين: الأول في ترجمة حياته، والثاني في مصنفاته وآثاره العلمية .
- الباب الثاني: عنوانه «مدخل إلى تفسير الحاكم»، ويشتمل على فصلين: الأول حول تفاسير المعتزلة التي سبقت الجشمي، والثاني حول مصادر الحاكم في تفسيره .
- الباب الثالث: عنوانه «منهج الحاكم في تفسير القرآن»، ويحتوي على أربعة فصول: قاعدته الفكرية ومحوره في التفسير، وقواعده الأساسية في التفسير، وحدوده في التأويل، وأثر منهجه العقلي وثقافته الكلامية في التفسير .
- الباب الرابع: عنوانه «طريقة الحاكم في تفسيره، وآراؤه في علوم القرآن»، ويضم فصلين: طريقته في كتاب التهذيب، وآراؤه المتعلقة بعلوم القرآن .
- الباب الخامس: عنوانه «مكانة الحاكم وأثره من التفسير»، ويحتوي على فصلين: مكانة الحاكم العلمية، وأثره في المفسرين اللاحقين له .
نقاشات وملاحظات علمية
تضمن الكتاب مقارنات عقدها الباحث بين تفسير الجشمي وتفسير الزمخشري؛ وقد أشار زرزور في مقدمة الطبعة إلى أن أستاذه المشرف الشيخ محمد أبو زهرة اعتبر موقفه وحكمه على مكانة الزمخشري «تهجماً على الزمخشري بغير حق»، غير أن المؤلف أبقى على رأيه معللاً ذلك باقتناعه بالنتائج التي استخلصها من المقارنة بين النصين .
تم تحديث الإجابة