الحديث والمحدثون
- توفي المؤلف
- 1403 هـ
- الطبعات
- مطبعة مصر شركة مساهمة مصرية
الحديث والمحدثون (وعنوانه الكامل: «الحديث والمحدثون، أو عناية الأمة الإسلامية بالسنة النبوية») كتاب في تاريخ السنة النبوية وتدوينها وبيان جهود علماء الحديث عبر العصور، ألفه الشيخ الدكتور محمد محمد أبو زهو (ت. 1403 هـ / 1983 م) .
خلفية التأليف والطباعة
نال المؤلف بهذا المصنف شهادة العالمية مع لقب أستاذ في علوم القرآن والحديث عام 1365 هـ / 1946 م من قسم تخصص المادة بكلية أصول الدين في الجامع الأزهر . وصدرت طبعته الأولى عن مطبعة مصر بالقاهرة عام 1378 هـ / 1958 م في مجلد يقع في 495 صفحة . وكان الدافع لنشره ظهور مؤلفات وكتابات تطعن في السنة النبوية والصحابة وروة الحديث متأثرة بما أثاره المستشرقون .
بنية الكتاب وموضوعاته
رتّب أبو زهو كتابه على مقدمة وسبعة أدوار تاريخية متعاقبة وخاتمة :
- المقدمة: تتناول معنى السنة ونسبتها إلى الوحي، ومنزلتها في الشريعة، وبيانها للقرآن الكريم .
- الدور الأول: السنة في حياة النبي ﷺ .
- الدور الثاني: السنة في عهد الخلافة الراشدة .
- الدور الثالث: السنة بعد الخلافة الراشدة إلى منتهى القرن الأول الهجري .
- الدور الرابع: السنة في القرن الثاني الهجري .
- الدور الخامس: السنة في القرن الثالث الهجري .
- الدور السادس: السنة من مبدأ القرن الرابع الهجري إلى سقوط بغداد عام 656 هـ .
- الدور السابع: السنة من سقوط بغداد عام 656 هـ إلى العصر الحاضر .
- الخاتمة: خُصصت لبيان أنواع من علوم الحديث وقواعد الرواية والجرح والتعديل التي تعكس جهود الأمة في خدمة السنة وحفظها .
المنهج والمحتوى
يجمع الكتاب بين التأريخ التحليلي لحركة التدوين والرواية، والترجمة لأعلام المحدثين في كل عصر (مثل مالك بن أنس والشافعي وشعبة بن الحجاج وسفيان الثوري وغيرهم)، والدفاع الجدلي عن السنة ودفع الشبهات المثارة حولها وحول رواتها . وقد ناقش فيه المؤلف أسباب الوضع ومناهضة العلماء للوضاعين، ورد المطاعن عن الصحابة المكثرين مثل أبي هريرة، كما أفرد مباحث لدفع الشبهات الموجهة إلى الإمام أبي حنيفة بشأن الحديث ، وناقش آراء صاحب «مجلة المنار» حول أحاديث كتابة السنة وتدوينها .
التلقي والتقريظ
حظي الكتاب بتقريظ مفتي الديار المصرية الأسبق ورئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشيخ حسنين محمد مخلوف، الذي أثنى على استقصاء مباحثه وقوة حجته في دفع مطاعن الطاعنين والذود عن السنة النبوية ورواتها . كما عدّه باحثون معاصرون في تاريخ التدوين من أوسع الدراسات التي استوعبت تاريخ السنة ومراحل تدوينها وتوسعت فيها عبر القرون المتتابعة .
تم تحديث الإجابة