الحبة السوداء في الحديث النبوي والطب الحديث
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
الحبة السوداء في الحديث النبوي والطب الحديث هو بحث علمي وطبي أعدّه الطبيب الباحث عبد الله بن عمر باموسى، يتناول فيه دراسة نصوص السنة النبوية الواردة في الحبة السوداء والجمع بين شروح العلماء لها والنتائج والتجارب في الطب الحديث .
دواعي التأليف ومنهجه
أعدّ المؤلف هذا البحث استجابةً لطلب القائمين على ندوة علمية متخصصة في الإعجاز العلمي والطبي، منطلقًا من اهتمامه ببحوث الحبة السوداء لما يقرب من عشر سنوات بالتعاون مع زملائه في قسمه، وبخاصة الدكتور باسل الشيخ . وقد قصد تبسيط الجانب العلمي لتسهيل فهمه على غير المتخصصين، مع التأكيد على ضرورة سد النقص في الدراسات التطبيقية الموثقة لطرائق التداوي بالحبة السوداء في الطب الحديث .
بنية الكتاب ومحتواه
قسّم المؤلف البحث إلى مقدمة وفصلين رئيسين يشتمل كل منهما على ثلاثة مباحث، يعقبها خاتمة وتوصيات :
-
الفصل الأول: الحبة السوداء في الحديث النبوي؛ ويضم:
- المبحث الأول: استقصاء الأحاديث المرفوعة والآثار الواردة في الحبة السوداء وتخريجها والحكم عليها صحة وضعفًا، وفي مقدمتها حديث: في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام .
- المبحث الثاني: شرح العلماء لمعاني الأحاديث، وتحديد المراد بالحبة السوداء (وهي الشونيز)، وتناول الخلاف بين القائلين بحمل قوله ﷺ شفاء من كل داء على العموم أو على الخصوص بالعلل الباردة والرطبة، وعرض توجيه ابن حجر العسقلاني في الجمع بين القولين باختلاف صور استعمالها مفرَدة أو مركّبة .
- المبحث الثالث: استعراض تجارب الاستشفاء بالحبة السوداء قديمًا وحديثًا، مع التنبيه على ضرورة التفريق بين المنصوص عليه نبويًا واجتهادات الأطباء والحكماء المدوّنة في كتب التراث .
-
الفصل الثاني: الحبة السوداء في الطب الحديث؛ ويضم:
- المبحث الأول: التعريف العلمي والزراعي بالنبات وفصيلته النباتية وأنواعه (كالشائعة والدمشقية والشرقية) ومكوناته الكيميائية .
- المبحث الثاني: مسح شامل للأبحاث والتجارب المعملية والسريرية التي أُجريت على الحبة السوداء ومركباتها الفعالة وتأثيراتها العلاجية والمناعية .
- المبحث الثالث: بحث التأثيرات السلبية والسمّية والآثار الجانبية المحتملة للحبة السوداء ومستخلصاتها .
الخاتمة والتوصيات
اختتم الباحث دراسته بمجموعة من التوصيات، من أبرزها الدعوة إلى العناية بالنصوص الشرعية المتعلقة بالطب، وتأسيس مراكز بحثية متخصصة في الجامعات والمؤسسات الأكاديمية لدعم بحوث الطب النبوي وتأصيل ضوابطها المنهجية، والتحذير من نسبة وصفات غير موثقة علميًا إلى الهدي النبوي .
تم تحديث الإجابة