توفي المؤلف
1440 هـ
الطبعات
مطبعة سفير

الغفلة (وعنوانه الكامل: «الغفلة: مفهومها، وخطرها، وعلاماتها، وأسبابها، وعلاجها») هو كتيب ورسالة وعظية وتربوية من تأليف سعيد بن علي بن وهف القحطاني (ت. 1440 هـ / 2018 م)، يتناول فيه حقيقة الغفلة ومخاطرها ومظاهرها وسبل التخلص منها في ضوء نصوص الكتاب والسنة .

أصل الكتاب وتاريخ تأليفه

أصل هذا الكتيب محاضرة ألقاها المؤلف في جامع الخفرة بمدينة الدمام يوم الخميس 27 رجب 1426 هـ، ثم حررها ورتبها في رسالة مختصرة فرغ من تدوينها عشية يوم الثلاثاء 13 ربيع الأول 1427 هـ .

بنية الكتاب ومحتواه

قسّم المؤلف مادته إلى مقدمة وستة مباحث متسلسلة على النحو الآتي:

  • المبحث الأول (مفهوم الغفلة لغةً واصطلاحًا): استعرض المعنى اللغوي لمادة الغفلة ومشتقاتها، وعرّفها في الاصطلاح بعدة تعريفات منها «متابعة النفس على ما تشتهيه»، و«إبطال الوقت بالبطالة»، وغيبة الشيء عن بال الإنسان وعدم تذكره له وإعراضه عنه .
  • المبحث الثاني (الفرق بين الغفلة والنسيان): بيّن فيه أن الغفلة ترك باختيار الإنسان، بينما النسيان ترك بغير اختياره ولذا رُفع عنه التكليف بخلاف الغفلة، وأن الذكر هو المخلص منهما جميعًا .
  • المبحث الثالث (خطر الغفلة): أورد ثلاثة عشر وجهًا تدل على شدة خطرها، منها: أنها توقع في الهلاك، وتؤدي إلى الختم على السمع والبصر والقلب، وقرينة التكذيب بالآيات، وصفة لأهل النار، وتغلق أبواب الخير وتفتح أبواب الشر، وتوجب الحسرة يوم القيامة .
  • المبحث الرابع (علامات الغفلة): حصر المؤلف أبرز علامات الغافل في أربعة أمور: التكاسل عن الطاعات، واستصغار المحرمات والتهاون بها، وإلف المعصية ومحبتها، وتضييع الوقت من غير فائدة .
  • المبحث الخامس (أسباب الغفلة): بيّن تسعة أسباب رئيسة تقود إلى الغفلة، وهي: الجهل بالله تعالى وبدينه، واقتراف المعاصي، وصحبة الغافلين وجلساء السوء، وترك صلاة الجمعة أو التهاون بها، وترك صلاة الجماعة، وطول الأمل، وكثرة الضحك، وكثرة الكلام بغير ذكر الله تعالى .
  • المبحث السادس (علاج الغفلة): فصّل فيه المؤلف أربعة عشر علاجًا عمليًا وشرعيًا لمرض الغفلة، شملت: طلب العلم الشرعي، وذكر الله تعالى على كل حال، وملازمة مجالس الذكر، وقراءة القرآن الكريم بالتدبر، والتوبة والاستغفار، والدعاء والتضرع، والمحافظة على الصلوات الخمس في الجماعة، والحرص على قيام الليل، والصدقة، وصيام التطوع، والتقوى ومراقبة الله، والزهد في الدنيا، والإكثار من ذكر الموت، وذكر القبر والبلى وفتنة السؤال فيه .

المنهج والأسلوب

اعتمد المؤلف في صياغة الرسالة على المنهج الاستدلالي المباشر؛ حيث يورِد المسألة مدعومة بالآيات القرآنية، والأحاديث النبوية مع تخريجها والحكم عليها من كتب أئمة الحديث ورواته، مع إيراد أقوال الصحابة، ونقول عن أئمة التفسير والسلوك كـابن كثير وابن القيم والسعدي، مع الاستشهاد ببعض الأبيات الشعرية في الزهد والموعظة .

تم تحديث الإجابة