الفرقان في بيان إعجاز القرآن
- توفي المؤلف
- 1445 هـ
- الطبعات
- بدون ناشر (فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية - الرياض)
الفرقان في بيان إعجاز القرآن هو كتاب من تأليف عبد الكريم بن صالح الحميد (المتوفى 1445 هـ)، خُصّص لنقد ما يُعرف بـ«الإعجاز العلمي في القرآن» ومناقشة أطروحاته ونظرياته الكونية .
موضوع الكتاب والهدف منه
بيّن المؤلف في مقدمته أن أصل إعجاز القرآن الكريم أمرٌ مُسلَّم في عقيدة المسلمين، ظهر وقت نزوله بأخباره الغيبية الماضية والحاضرة والمستقبلة وبالتحدي بالإتيان بسورة من مثله، وهو ما كفاه المتقدمون من السلف بالبيان . وقد جعل الغرض من تصنيف الكتاب النظر فيما استجدّ في العصر الحاضر من الخوض فيما يُسمى «الإعجاز العلمي»، ووزنه بميزان الشرع ونصوص الوحي وفهم السلف؛ معتبرًا أن ما يُطرح في هذا السياق ينطوي على مجاراة لنظريات الملاحدة ومحاولة للتوفيق بين كلام الله وما يُعلن من كشوف ونظريات مادية .
محتوى الكتاب وقضاياه
تناول الكتاب بالنقد والتفنيد عددًا من القضايا الكونية والتفسيرية التي يستند إليها دعاة الإعجاز العلمي، ومن أبرزها:
- نقد التفسيرات المعاصرة لآيات الكون والسموات: ردّ المؤلف على تفسير السماء بأنها الفضاء المفتوح، مؤكدًا على إثبات السموات السبع المبنية والمحيطة بالأرض وفق دلالات النصوص الشرعية .
- مسألة ثبات الأرض وحركتها: خصص المؤلف مساحة لمناقشة القول بدوران الأرض؛ حيث ذهب إلى إثبات ثبات الأرض وقرارها معتمدًا على ظواهر النصوص الشرعية وأقوال السلف، ونفى ما ادعاه بعض المعاصرين من دلالة آيات مثل قوله تعالى: وَالأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا على الدوران، وأحال في تفصيل تلك المسألة إلى كتابيه الآخرين «هداية الحيران في مسألة الدوران» و«الأرض ودورانها» .
- نقد مؤلفات الإعجاز المعاصرة: وجّه نقده إلى عدد من الكُتّاب الذين خاضوا في هذا الباب، وخصّ بالرد كتاب «توحيد الخالق» للشيخ عبد المجيد الزنداني، معتبرًا اعتماده على النظريات والعلوم الحديثة ونقول الباحثين دون التعويل الكافي على آثار السلف مسلكًا يوقع في إشكالات عقدية ويزاحم الميراث الشرعي .
التأليف والنشر
فرغ المؤلف من تصنيف الكتاب عام 1422 هـ ، وصدرت طبعته الأولى عام 1423 هـ / 2002 م عن فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية في مجلد واحد .
تم تحديث الإجابة