مؤلف غير معروف
الفقه والشريعة
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- الكتاب منشور على موقع وزارة الأوقاف السعودية بدون بيانات
الفقه والشريعة مؤلَّف وبحثٌ تمهيدي في الدراسات الفقهية، يهدف إلى تقديم تصوّرٍ عام وشامل عن ماهية الفقه الإسلامي، وبيان علاقته بالشريعة الإسلامية، مع استعراض خصائصه وموضوعاته، والمراحل التاريخية التي مر بها، ومصادره التشريعية .
الغاية من الكتاب ومنهجه
انطلق البحث من بيان كمال الشريعة الإسلامية وصلاحيتها لكل زمان ومكان، متناولًا بقاء الفقه الإسلامي وتماسكه على مدار أربعة عشر قرنًا ومسايرته لروح الحضارة والتقدم . واعتمد أسلوب المقارنة والتأصيل في تقرير المسائل؛ لاسيما بين أحكام الفقه الإسلامي والنظم القانونية الوضعية المعاصرة .
موضوعات الكتاب ومباحثه
انتظم الكتاب في عدد من المباحث والمحاور الرئيسة، شملت:
مفهوم الفقه والفرق بينه وبين الشريعة
عرّف الكتاب الفقه بأنه: «العلم بالأحكام الشرعية العملية المكتسب من أدلتها التفصيلية»، وفصّل عناصره من حيث كونه علمًا ذا قواعد خاصة، وأحكامه متلقاة من الشرع سمعًا وتكليفًا ووضعًا، ومتعلقة بالأفعال البدنية المعاملاتية والعبادية بخلاف علمي العقيدة والأخلاق . وبيّن أن العلاقة بين الشريعة والفقه هي علاقة عموم وخصوص؛ فالشريعة أعم لتناولها العقائد والأخلاق وأعمال الناس، بينما يختص الفقه بالجانب العملي المنظِّم لعلاقة الإنسان بربه وبغيره من الأفراد والدول .
أبواب الفقه وفروعه المقارنة
قسّم موضوعات الفقه إلى قسمين رئيسين: «العبادات» وهي توقيفية يُقصد بها التقرب إلى الله وابتغاء الثواب، و«المعاملات» وهي معقولة المعنى تهدف إلى تحقيق مصالح دنيوية وتنظيم العلاقات . وأوضح استيعاب الفقه الإسلامي لفروع القانون المعاصر؛ كالقانون الدولي العام المبحوث في أبواب «السير والمغازي» كما في مؤلفات محمد بن الحسن الشيباني، والقانون الجنائي في «الجنايات والحدود والتعزيرات»، والقانون المالي في مباحث الزكاة والخراج، والقانون الدستوري والإداري في «السياسة الشرعية» و«الأحكام السلطانية» ككتاب الماوردي، والقانون المدني والتجاري وقانون المرافعات في أبواب البيوع والدعوى والقضاء والشهادة .
خصائص الفقه الإسلامي
فصّل الكتاب سبع خصائص تميّز الفقه الإسلامي:
- سمو الغاية والأهداف: بجعل الجماعة تتكيف بأحكامه لدرء المفاسد وتحقيق المصالح .
- أنه وحي إلهي: صادر عمن خلق الإنسان ويعلم ما يصلحه .
- كون تطبيقه طاعة لله تعالى: يقترن فيه الامتثال بالوازع الديني والرقابة الذاتية .
- الشمولية والعموم: برعاية الضرورات الخمس (النفس، والدين، والعقل، والعرض، والمال)، واستيعاب مراحل عمر الإنسان قبل ولادته وبعد وفاته .
- الثبات في القواعد والمرونة في التطبيق: وفتح باب الاجتهاد وتغير الأحكام بتغير الزمان والمكان .
- رفع الحرج وقلة التكليف: بالتخفيف والتيسير وتشريع الرخص .
- الثراء والغنية: بتعدد المذاهب والآراء، واستقصاء الفروع والافتراضات، وتأسيس علمي القواعد الفقهية وأصول الفقه .
أطوار الفقه ومصادر التشريع
قسّم الكتاب مسيرة الفقه التطورية إلى سبعة أدوار رئيسة تبدأ بعصر الرسالة ثم عصر الخلفاء الراشدين . وبحث مصادر التشريع مقسمة إلى مصادر أصلية هي: القرآن الكريم، والسنة النبوية، والإجماع، والقياس ، ومصادر اجتهادية كالمصالح المرسلة (الاستصلاح) والعرف .
المراجع المعتمدة في الكتاب
أورد الكتاب في خاتمته قائمة بأبرز المراجع والمصادر الحديثة المعتمدة في إعداده، منها كتاب «المدخل الفقهي العام» لـمصطفى أحمد الزرقاء، و«تاريخ الفقه الإسلامي» لكل من عمر بن سليمان الأشقر ومحمد علي السايس، ومؤلفات عبد الكريم زيدان، ومحمد أبو زهرة، ومصطفى الخن، ومحمد الزحيلي .
تم تحديث الإجابة