الفكر الصوفي في ضوء الكتاب والسنة

توفي المؤلف
1442 هـ
الطبعات
مكتبة ابن تيمية

الفكر الصوفي في ضوء الكتاب والسنة كتاب عقدي نقدي من تأليف عبد الرحمن بن عبد الخالق (ت. 1442 هـ / 2020 م)، خُصص لدراسة الحركة الصوفية وتاريخها وعقائدها وشعائرها وموقف علماء المسلمين منها في ضوء نصوص القرآن والسنة النبوية .

التأليف وتاريخ الصدور

صدر أصل الكتاب أول مرة في رسالة عام 1975م، واقتصر حينها على بحث الجانب العقائدي من التصوف . ثم أتم المؤلف عمله وتوسّع فيه ليصدر في طبعات متتابعة؛ فنُشرت الطبعة الثانية عن مكتبة ابن تيمية في الكويت ، تلتها الطبعة الثالثة في رجب 1406 هـ / أبريل 1986 م بعد تدارك الأخطاء وتوسيع الكتاب بإضافة فصل خاص بالطريقة الرفاعية . كما لخص المؤلف أهم مخاطر الفكر الصوفي ونماذج من مناقشة أتباعه في رسالة موجزة لاحقة بعنوان «فضائح الصوفية» فرغ منها في الكويت سنة 1404 هـ .

منهج الكتاب وموضوعه

يرتكز موضوع الكتاب على تشخيص ما يراه المؤلف خطرًا عقائديًا وفكريًا أثّر في تاريخ الأمة الإسلامية، من خلال مقارنة مبادئ التصوف بما قررته نصوص الوحيين ومذهب أهل السنة . واعتمد المؤلف في دراسته على النقل المباشر من أمهات كتب الصوفية ومصادرهم المشهورة، مثل «اللمع» لأبي نصر السراج الطوسي، و«التعرّف» للكلاباذي، و«طبقات الصوفية» للسلمي، و«الإبريز» لأحمد بن المبارك السلجماسي، و«الإنسان الكامل» لعبد الكريم الجيلي، ومصنفات الحلاج وابن عربي وابن سبعين وغيرهم، بهدف عرض أقوالهم بعباراتهم ومناقشتها .

أبواب الكتاب ومحتواه

قسّم المؤلف كتابه إلى ستة أبواب رئيسة متكاملة :

  • الباب الأول: خُصص لبيان الخطوط العريضة لعقيدة الإسلام المستمدة من الكتاب والسنة، وتأكيد مبدأ توحيد المعتقد والعمل، ومناقشة منطلقات التصوف في دعوى صحة سائر المعتقدات والطرائق .
  • الباب الثاني: يتناول مجمل تاريخ التصوف ومراحل نشأته وتطوره وانتشاره، مع إبراز معالمه العامة في الاعتقاد والعمل .
  • الباب الثالث: أوسع أبواب الكتاب، وتضمّن ثلاثة عشر فصلًا في تفصيل المعتقد الصوفي؛ شملت مباحث وحدة الوجود ووحدة الأديان، وعقيدة الحقيقة المحمدية، ومفهوم الخضر، وعلم الغيب وما يسمونه بالكشف، ومعراج الروح، والولاية وتقسيماتها وختم الولاية، والديوان الباطني المزعوم .
  • الباب الرابع: يعرض للشريعة والشعائر الصوفية؛ ويناقش أذكار الطرق ودعاوى تلقيها، وظاهرة الشطح، والمنهج التربوي للمريدين، مع دراسة تطبيقية مفصلة للطريقتين التيجانية والرفاعية، وإيراد مناظرة ابن تيمية لأتباع الرفاعية .
  • الباب الخامس: يناقش الصلة التاريخية والعقدية بين التصوف والتشيع الباطني والتأثير المتبادل بينهما .
  • الباب السادس: يستعرض مواقف نخبة من علماء المسلمين عبر التاريخ من الفكر الصوفي؛ بدءًا بالإمام محمد بن إدريس الشافعي والإمام أحمد بن حنبل، وصولًا إلى شهادات شخصيات معاصرة كانت ذات صلة سابقة ببيئات التصوف مثل الدكتور محمد تقي الدين الهلالي والشيخ عبد الرحمن الوكيل .

تم تحديث الإجابة