الفوز الكبير في أصول التفسير
- توفي المؤلف
- 1176 هـ
- الطبعات
- دار الصحوة
الفوز الكبير في أصول التفسير هو مصنَّف في أصول التفسير وقواعد فهم القرآن الكريم، وضعه الإمام المحدّث الفقيه شاه ولي الله الدهلوي (1110–1176 هـ / 1699–1762 م) .
سياق التأليف والغاية منه
صنّف الدهلوي الكتاب أصلًا باللغة الفارسية، ثم نُقل وتُرجم لاحقًا إلى اللغتين العربية والأردية ؛ ومن تراجمه المعاصرة إلى العربية ترجمة سلمان الحسيني الندوي . وذكر مؤلفه في مقدمته أنه لما فتح الله عليه بابًا في فهم كتابه الحكيم، عزم على تقييد فوائد وقواعد تفتح لطلبة العلم طريقًا ميسرًا لتدبر كلام الله وضبط معانيه، مشيرًا إلى أن القارئ قد يقضي عمره في مطالعة كتب التفسير وملازمة المفسرين دون أن يظفر بتلك القواعد محررة بمثل ذلك التناسق والضبط .
محتوى الكتاب وأبوابه
قسّم المؤلف مقاصد رسالته إلى خمسة أبواب رئيسة :
- الباب الأول: في العلوم الخمسة التي يدل عليها القرآن الكريم نصًا كأنما نزل بالأصالة لها، وهي: علم الأحكام (من عبادات ومعاملات وسياسة)، وعلم الجدل ومحاجة الفرق الأربع (اليهود، والنصارى، والمشركون، والمنافقون)، وعلم التذكير بآلاء الله ونعمه وصفاته، وعلم التذكير بأيام الله من وقائع الأمم ونصر المطيعين وعقاب المجرمين، وعلم التذكير بالموت وما بعده من البعث والحساب والجنة والنار .
- الباب الثاني: في وجوه خفاء نظم القرآن بالنسبة لأفهام أهل العصر، وكشف معانيه وتجليتها ببيان واضح .
- الباب الثالث: في بيان لطائف نظم القرآن والأسلوب القرآني البديع، وتأويل الحروف المقطعة .
- الباب الرابع: في مناهج التفسير، وبيان وجوه وأسباب الاختلاف في تفاسير الصحابة والتابعين .
- الباب الخامس: في بيان غريب القرآن وأسباب النزول الضرورية التي يحظر الخوض في التفسير دون معرفتها ؛ وقد أُفردت مادته أيضًا في رسالة «فتح الخبير بما لا بد من حفظه في علم التفسير» المقتصرة على غريب القرآن وتفسيره المروي عن عبد الله بن عباس .
مكانة الكتاب
عُدّ الكتاب أصلًا محررًا في منهجية فهم القرآن؛ حيث اعتبره علماء التراجم شاهد صدق على براعة الدهلوي وتفرده في تحقيق فن أصول التفسير وتدقيق مسائله مقارنة بغيره من المصنفين .
تم تحديث الإجابة