الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
- توفي المؤلف
- 920 هـ
- الطبعات
- دار ركابي للنشر
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية (المعروف بتمامه باسم الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية الموضحة للكلم القرآنية والحكم الفرقانية) هو تفسيرٌ كامل للقرآن الكريم على لسان أهل التصوف والإشارة، صنّفه الشيخ نعمة الله بن محمود النخجواني (ت. 920 هـ / 1514 م) .
التعريف بالكتاب وتأليفه
أورد حاجي خليفة في كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون أن النخجواني فرغ من تأليف هذا التفسير سنة 902 هـ ، وتوجد منه نسخة خطية في مكتبة طوب قابو (أحمد الثالث) مؤرخة بسنة 901 هـ كُتبت بخط المؤلف . وبيّن المصنّف في مقدمته أنه اختار هذه التسمية لما اشتمل عليه من الفتوحات والفيوضات التي منّ الله بها عليه من أسرار الآيات .
المنهج والمضمون
يعدّ الكتاب من التفاسير الإشارية المعتمدة على اصطلاحات الصوفية؛ وقد نقل أصحاب التراجم عن صاحب كتاب الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية أن النخجواني صنّف تفسيره دون مراجعة لكتب التفاسير الأخرى، وأودع فيه من اللطائف والحقائق والدقائق ما يدقّ عن إدراك عامة الناس مع جزالة في الأسلوب وفصاحة في العبارة .
افتتح المؤلف تفسيره بتمهيد كليّ تناول فيه مبادئ المعارف الإلهية، وحقيقة الوجود، والتوحيد، وأسرار الوحي والإنزال، ومقامات النبوة والرسالة والولاية، إلى جانب حِكم التكاليف الشرعية وأحوال المعاد والجزاء والجنة والنار . ويلتزم التفسير الإيجاز في شرح المفردات والألفاظ القرآنية، مع العناية ببيان المناسبات بين الآيات، واستخراج الإشارات والعظات الباطنية التي تختص بها كل سورة وفواتحها وخواتيمها .
النسخ والطباعة
حُفظت للتفسير نسخ خطية متعددة في الخزائن والمكتبات، منها نسخ في مكتبات إسطنبول ومكتبة مكة المكرمة . وطُبع الكتاب لأول مرة في إسطنبول سنة 1325 هـ في مجلدين بعناية وسعي من الحاج أحمد مختار بك ، ثم توالت طبعاته في مجلدين في دور نشر أخرى .
تم تحديث الإجابة