الفرائد على مجمع الزوائد «ترجمة الرواة الذين لم يعرفهم الحافظ الهيثمي»
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار الإمام البخاري
الفرائد على مجمع الزوائد «ترجمة الرواة الذين لم يعرفهم الحافظ الهيثمي» هو كتاب في علم رجال الحديث، صنّفه خليل بن محمد العربي لترجمة الرواة الذين حكم عليهم الحافظ نور الدين الهيثمي في كتابه «مجمع الزوائد ومنبع الفوائد» بجهالة العين أو الحال أو صرّح بعدم معرفته بهم .
دوافع التأليف وتاريخه
أوضح المؤلف أن دافعه إلى تصنيف الكتاب هو اعتماد كثير من المشتغلين بعلم الحديث على أحكام المتأخرين كالهيثمي في تضعيف الأحاديث بمجرد قوله «لا أعرفه» أو «لم أجد من ترجمه»، دون بحث في كتب المتقدمين وأصول التراجم، مبينًا أن كثيرًا من هؤلاء الرواة من مشاهير الرواة وممن أُخرج لهم في كتب الرجال كـ«التهذيب» . وقد قيّد المؤلف هؤلاء الرواة في كراس خاص، ثم عرض فكرة الكتاب على شيخه المحدث محمد عمرو بن عبد اللطيف فشجعه على ذلك . فرغ المؤلف من تحرير كتابه في مدينة الدوحة يوم الاثنين 14 جمادى الآخرة 1419هـ الموافق 5 أكتوبر 1998م .
بنية الكتاب ومنهجه
صدّر المؤلف الكتاب بمقدمة تناول فيها كيفية البحث عن تراجم الرواة والأسباب المؤدية إلى تعذر الوقوف عليها، مثل وقوع التصحيف أو التحريف أو السقط أو القلب في الأسماء الواردة في نسخ «مجمع الزوائد» . ثم قسّم عمله إلى قسمين:
- القسم الأول: خُصص للرواة الذين صرّح الهيثمي بأسمائهم (مثل قوله: «فيه فلان لم أعرفه»)، ورتّبهم هجائيًا على حروف المعجم مع عزو كل راوٍ إلى موضعه في المجمع .
- القسم الثاني: خُصص للأسانيد التي أبهم الهيثمي رواتها (مثل قوله: «وفي إسناده جماعة لم أعرفهم»)، فترجم المؤلف جميع رواة السند بحسب ترتيب ورودهم في المجمع .
اعتمد المؤلف في التراجم مسلك الاختصار، فإذا كان المترجم له في «تهذيب الكمال» للحافظ يوسف بن عبد الرحمن المزي اقتصر على العزو إليه، إلا إذا استدعى الأمر استدراك جرح أو تعديل، وكذا صنع مع كتاب «لسان الميزان» للحافظ ابن حجر العسقلاني . كما ذكر بعض الرواة الذين لم يقف لهم على جرح ولا تعديل مع إيراد ما يُعين على تمييزهم من زيادة نسبة أو كنية أو ذكر راوٍ عنهم .
الطبعات
طُبع الكتاب الطبعة الأولى سنة 1421هـ / 2000م عن مكتبة التوعية الإسلامية بمصر، ونشرته أيضًا دار العاصمة بالرياض في السنة نفسها . ثم صدرت طبعته الثانية المنقحة والمصححة عن دار الإمام البخاري في دولة قطر في رجب 1429هـ / 2008م .
تم تحديث الإجابة