الفهارس العلمية لآثار الإمام ابن قيم الجوزية
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار عطاءات العلم
«الفهارس العلمية لآثار الإمام ابن قيم الجوزية» عملٌ توثيقي وفهرس موضوعي شامل أعدَّه فريق من الباحثين لتقريب علوم الإمام ابن قيم الجوزية (691–751 هـ)، وخاتمةٌ لأعمال مشروع «آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال» الصادر عن دار عطاءات العلم ودار ابن حزم .
الغاية والمنهج
يهدف العمل إلى جمع كلام ابن القيم في المسألة الواحدة والباب الواحد في موضع متسق؛ لتقريب علومه للباحثين وطلاب العلم وتوفير الوقت والجهد في مراجعة مصنفاته . وقد اقتصر الفهرس على الفهارس العلمية الموضوعية ولم يُدرج فيه الفهارس اللفظية المجردة كفهارس الآيات والأحاديث والأعلام التي وردت مجردة دون تعليق أو شرح، واستُثني من الفهارس اللفظية فهرس أسماء الكتب والمصنفات لما فيه من فائدة علمية .
سار العمل على بناء هذا الفهرس عبر خطوات منهجية محددة:
- حصر الفهارس العلمية الملحقة بجميع كتب المشروع، وتقسيمها أوليًّا بحسب الفنون والعلوم .
- إعداد فهارس علمية للمؤلفات والرسائل التي لم تكن مفهرسة علميًّا، مثل «صيغ الحمد»، و«رسالة ابن القيم إلى أحد إخوانه»، ومقدمة «النونية» .
- استخراج الفوائد العلمية من فهارس موضوعات الكتب التي لم تدخل موضوعاتها الرئيسة في الفهارس العلمية الملحقة بها، مثل «تهذيب سنن أبي داود»، و«روضة المحبين ونزهة المشتاقين»، وكتاب «السماع» .
- دمج الفهارس تدريجيًّا عبر اختيار الكتاب الأكثر مادة في كل فن ليكون أصلًا يُبنى عليه، وتوزيع الفنون الكبيرة كالفقه على وحدات موضوعية أصغر .
- تحرير صياغة الفوائد، وتوحيد المسائل المتشابهة في صياغة جامعة مع الإحالة على جميع مواضعها في كتب المؤلف، وترتيب الفوائد وفق الترتيب المعتمد في كل علم .
- مراجعة الدمج والترتيب على مراحل متعددة، واستحداث فهارس وعناوين جديدة اقتضاها العمل مثل «فهرس الآداب الشرعية»، مع وضع ترويسات وتفاريع لكل فهرس .
- اختصار أسماء الكتب المحال إليها بين قوسين (مثل «إغاثة اللهفان»، و«الصواعق»، و«شفاء العليل») متبوعة بأرقام الأجزاء والصفحات .
المحتوى العلمي
يضم الكتاب فهارس موسعة لمختلف العلوم التي صنف فيها ابن القيم أو تناولها في كتبه، ومنها فهارس التفسير وعلوم القرآن (التي تشمل الآيات التي فسرها والألفاظ القرآنية التي بيّن معانيها)، وفهارس الحديث وعلومه، والعقيدة، والفقه وأصوله، والآداب الشرعية، بالإضافة إلى فهرس المصنفات المذكورة في كتبه سواء كانت من مؤلفاته أو من كتب غيره .
الإعداد والصلة بالمشروع
جاء إعداد هذا العمل استجابةً لما دعا إليه بكر بن عبد الله أبو زيد في خاتمة كتابه «التقريب لعلوم ابن القيم» من استكمال التتبع التام لما يقع في مشمول علوم ابن القيم وكتبه . حرر مقدمة الكتاب وأشرف على إعداده علي بن محمد العمران (بتاريخ 8 ربيع الأول 1441 هـ / 2019 م)، وشارك في المراحل الأولى من الإعداد والمراجعات سراج منير، وتولى تنسيقه وإخراجه خالد جاب الله .
تم تحديث الإجابة