الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة

توفي المؤلف
-
الطبعات
(بدون)

الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة كتاب في المواعظ والدروس الدعوية، أعدّه أمين بن عبد الله الشقاوي ليضمّ كلمات ودروسًا يومية موجهة للدعاة والخطباء وأئمة المساجد لقراءتها على المصلين وعموم المسلمين .

سبب التأليف ومراحل التوسع

بدأت فكرة الكتاب إثر تكليف المؤلف من قِبل إدارة شؤون الدعوة والإرشاد بفرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في الرياض بإلقاء كلمات وعظية في مساجد المدينة، حيث أشار عليه بعض أئمة المساجد بتدوين تلك الكلمات وكتابتها لينتفع بها أئمة المساجد وطلبة العلم والعامة .

تدرّج الكتاب في الصدور عبر عدة مراحل وطبعات:

  • الطبعة الأولى (1422 هـ): اشتملت على ثلاثين كلمة متنوعة في جزء واحد .
  • الطبعة الثانية (1423 هـ): أضاف إليها أربعين كلمة، فطُبع الجزءان الأول والثاني معًا في مجلد واحد يضم سبعين كلمة .
  • الطبعة الثالثة (1426 هـ): أضاف ثمانين كلمة أخرى، فصدرت الأجزاء الثلاثة الأولى في مجلد واحد يضم مئة وخمسين درسًا .
  • الموسوعة الموسعة: واصل المؤلف إضافة الموضوعات حتى استغرق العمل فيها قرابة ثماني سنوات، وبلغ مجموع موضوعاتها أربعمئة موضوع سُميت بموسوعة «الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة» ، وصدر الكتاب لاحقًا في تسعة أجزاء جُمعت في خمسة مجلدات حتى عام 1437 هـ / 2016 م .

المنهج والموضوعات

بُني الكتاب على صيغة دروس يومية مختصرة ومجاميع وعظية تُعنى بالتأصيل الشرعي . والتزم المؤلف فيه بإيراد الأحاديث الصحيحة وتجنب الموضوعة والضعيفة، مع ضبط الأحاديث وبعض الكلمات بالشكل لتيسير القراءة الصحيحة على الأئمة والخطباء . واستند في إعداده إلى الاستدلال بالقرآن والسنة النبوية والنقل عن الصحابة والتابعين والعلماء المعتبرين، والرجوع إلى كتب التفسير والحديث والفقه والتاريخ والسير .

وتشمل موضوعات الكتاب أبوابًا متعددة من أمور الشريعة، منها: العقيدة والتوحيد، والتفسير، والحديث، وأحكام الفقه والعبادات كالصلاة والزكاة والصيام والحج، إضافة إلى الرقائق والمواعظ، والأدعية والأذكار، والوصايا، وفضل العلم، ومكارم الأخلاق، وآداب الطعام واللباس، والمحرمات وصيانة الأعراض، والقضايا الأسرية والاجتماعية كشؤون المرأة، وبعض المسائل المعاصرة والتوجيهات العامة .

التقريظ والثناء

حظي الكتاب بتقريظ وتقديم عدد من العلماء والدعاة الذين أثنوا على شمول موضوعاته وتناسبه مع حاجة أئمة المساجد والدعاة وعامة المسلمين؛ ومنهم عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الذي قدّم للكتاب وأوصى بالاستفادة منه كدروس يومية تقرأ على المصلين ، وناصر بن سليمان العمر، وسعد بن عبد الله الحميد ، وعبد الله بن عبد الرحمن آل سعد .

تم تحديث الإجابة