الضياء اللامع من صحيح الكتب الستة وصحيح الجامع

توفي المؤلف
-
الطبعات
الضياء اللامع من صحيح الكتب الستة وصحيح الجامع

الضياء اللامع من صحيح الكتب الستة وصحيح الجامع كتاب في جمع الحديث النبوي وتخريجه، صنّفه محمد نصر الدين محمد عويضة (أبو رحمة) ليكون مرجعًا جامعًا لصفوة الأحاديث الصحيحة في مختلف أبواب العلوم الشرعية .

سياق التأليف والهدف منه

فرغ المؤلف من تصنيف الكتاب في 10 رمضان 1417 هـ، أثناء عمله مدرّسًا بجمعية تحفيظ القرآن الكريم في جدة (فرع مدركة ورهاط وهدى الشام) . وسعى من خلاله إلى تقديم مادة حديثية صحيحة تخدم طالب العلم والداعية إلى الله، مستندًا إلى أن التمسك بالوحيين (الكتاب والسنة) أصل النجاة، ومقدمًا الأحاديث النبوية بحسب الأولويات الشرعية لتعين على الدعوة على بصيرة .

ترتيب الكتاب وتبويبه

رتّب المؤلف أحاديث الكتاب وفق أهمية العلوم الشرعية على النحو الآتي:

  • أحاديث التوحيد: افتتح بها الكتاب لكون العقيدة والتوحيد أصل الأعمال وقاعدتها .
  • أحاديث الفقه: أوردها عقب التوحيد لاحتياج المكلف إلى معرفة أحكام العبادات والمعاملات وتحقيق الاتباع للنبي ﷺ .
  • أحاديث الفضائل والرذائل: تعقب الفقه، ليتحلى طالب العلم بالأخلاق الفاضلة ويتخلى عن الخصال المذمومة .

المنهج الحديثي والمصادر

التزم المؤلف إيراد الأحاديث الثابتة وعزوها إلى مصادرها وفق القواعد التالية:

  • الاكتفاء بالعزو إلى الصحيحين (صحيح البخاري وصحيح مسلم) أو أحدهما في حال وجود الحديث فيهما .
  • إذا لم يكن الحديث في الصحيحين، عزاه إلى صحيح السنن الأربعة، فإن ورد في كتب السنن كلها اكتفى بالعزو إليها، وإن ورد في ثلاثة عزا إلى كتابين، وإن ورد في كتاب واحد عزاه إليه .
  • إذا كان الحديث خارج الكتب الستة، أسنده إلى كتب الحديث الأخرى المعتمدة لديه، وفي مقدمتها «صحيح الجامع»، مع العزو نادرًا إلى «صحيح الأدب المفرد» أو «السلسلة الصحيحة» .
  • اعتمد في تصحيح الأحاديث وتضعيفها على أحكام المحدّث محمد ناصر الدين الألباني، معتبرًا تصانيفه ومشروعه في تقريب السنة مرجعًا أساسيًا في تمييز المقبول من المردود .

تم تحديث الإجابة