الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق
- توفي المؤلف
- 1352 هـ
- الطبعات
- المكتبة المحمودية السبكية
الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق مصنَّف فقهي وعقدي لمؤسس الجمعية الشرعية بمصر الفقيه المالكي محمود بن محمد بن أحمد بن خطاب السبكي (1274–1352 هـ / 1857–1933 م)، ألفه لبيان أصول التوحيد وأحكام العبادات بالأدلة الشرعية ومحاربة البدع المحدثة .
سبب التأليف وغايته
بيّن السبكي في مقدمة مصنّفه أن الدافع إلى تأليفه هو ما شاع بين الناس من الزيغ في العقائد التوحيدية والتعبد بالبدع المضادة للسنة النبوية، واعتماد العوام على تقليد المتأخرين ممن تساهلوا واستحسنوا البدع ونسبوها إلى مذاهب الأئمة المجتهدين، مع أن الأئمة بريئون من كل عقيدة فاسدة وبدعة في العبادة وأوصوا بأخذ الدين من الكتاب والسنة . ويُعد هذا العمل آخر كتاب وضع أصله السبكي قبل وفاته بالقاهرة في الرابع عشر من ربيع الأول سنة 1352 هـ (7 يوليو 1933 م) .
المنهج والمحتوى
افتتح المؤلف الكتاب بمدخل في علم التوحيد وما يلزم المكلف معرفته من أصول الاعتقاد لتصح عباداته على أساس قويم من الإيمان . ثم انتقل إلى تفصيل أحكام العبادات وبيان كيفيتها مقرونةً بأدلتها المباشرة من القرآن الكريم والحديث النبوي وهدي السلف الصالح .
اعتمد أسلوب البسط الفقهي المقارن؛ فيورد المسائل مقسمةً إلى أصول وفروع، مستوعباً الخلاف المذهبي ومستدلاً بالآيات المفسرة والأحاديث والآثار مع ضبطها وترقيمها وتخريجها من أمهات كتب الحديث وشروحها، وبيان درجتها وغريب ألفاظها وعزو النصوص إلى مراجعها الفقهية . واشتملت أجزاؤه على أبواب الطهارة، وأحكام الصلاة وسننها ومبطلاتها، ثم الجنائز، والزكاة، ومناسك الحج والعمرة وغيرها من أبواب العبادات .
العناية بالكتاب وطبعاته
عني بنسخ الكتاب وتنسيقه وتنقيحه والتعليق عليه نجل المؤلف وخليفته السيد أمين محمود خطاب (ت 1387 هـ / 1968 م)، فتولى ضبط آياته وأحاديثه برقم مسلسل، وتخريج رواياته، وشرح غريبه، وتوثيق نصوصه .
ذُكر في بعض معاجم التراجم أن الكتاب صدر أول أمره في ستة أجزاء ، ثم استُكملت طباعته ليبلغ تسعة أجزاء أُعيد طبعها مراراً . ومن طبعاته المتداولة طبعة مطبعة السعادة بالقاهرة سنة 1384 هـ، والطبعة الرابعة سنة 1397 هـ (1977 م) وسنة 1406 هـ (1986 م)، ثم الطبعة الخامسة سنة 1411 هـ (1991 م) التي اعتنت أسرة المؤلف بالإشراف عليها وتصويرها عن طبعة سنة 1384 هـ لضمان الدقة وتصويب ما وقع في بعض الطبعات من أخطاء .
تم تحديث الإجابة