الدعوة الفردية وأهميتها في تربية الأجيال

توفي المؤلف
-
الطبعات
الكتاب منشور على موقع وزارة الأوقاف السعودية بدون بيانات

الدعوة الفردية وأهميتها في تربية الأجيال رسالة دعوية تربوية من تأليف الداعية اليمني عقيل المقطري، تتناول التعريف بالدعوة الفردية وبيان فضلها وأهميتها في تنشئة الأفراد ومتابعتهم مقارنة بالدعوة الجماعية العامة .

موضوع الكتاب وأهدافه

بيّن المؤلف في مقدمة الرسالة أن العمل الدعوي ينقسم بالنظر إلى المدعو إلى قسمين: دعوة جماعية كالخطب والمواعظ والدروس العامة، ودعوة فردية تُعنى بتربية الفرد المسلم التربية السليمة ومتابعته . وقد صنف رسالته لتكون تذكرة وحافزًا لإحياء هذا الأسلوب الدعوي، ولا سيما لدى الشباب وطلبة العلم المبتدئين الذين يكتفون بحضور المجالس والمحاضرات دون السعي في دعوة غيرهم، مؤكدًا أن الدعوة الفردية ميسرة ولا تتطلب غزارة في العلم بقدر ما تحتاج إلى حكمة ورغبة في الخير .

مفهوم الدعوة الفردية ومميزاتها

حدد المقطري المراد بالدعوة الفردية بأنها «دعوة الأفراد» منفردين من حيث المدعو، مقابلة لدعوة الناس مجتمعين، ومميّزًا إياها عن مصطلح «العمل الفردي» الذي يقابل العمل الجماعي من حيث انفراد الداعي بآرائه وعمله . وأوضح أن الدعوة الفردية تحقق ما لا تبلغه الدعوة العامة؛ لكونها تمتاز بالشمولية في التربية، وإمكانية تتبع أخطاء الأفراد خطأً خطأ، ومتابعة التطبيق العملي للتوجيهات، والرد على الشبهات الخاصة، وغرس المبادئ الإسلامية في وقتها المناسب، وإيصال الحق لمن ينفرون من المجالس العامة، مستشهدًا ببدء النبي ﷺ دعوته بالأسلوب الفردي لوضع اللبنات الأساسية للمجتمع المسلم .

حالات التطبيق وعوامل النجاح

ذكرت الرسالة حالات يتعين فيها استخدام أسلوب الدعوة الفردية لعدم جدوى الدعوة الجماعية معها، ومنها :

  • المكانة الاجتماعية للمدعو: كمن يعتز بوضعه الاجتماعي ويتحرج من مخالطة عامة الناس في تجمعاتهم .
  • مخالطة جلساء السوء: حيث يصعب التأثير على المدعو في بيئته المحاطة برفقاء السوء المجاهرين بالمعاصي، فيلزم الانفراد به بعيدًا عنهم .

كما أفرد المؤلف مبحثًا للأسباب المساعدة على نجاح الدعوة الفردية، وافتتحها بوجوب إخلاص النية لله تعالى والمتابعة لرسول الله ﷺ، والابتعاد عن الرياء والسمعة وطلب الأتباع والتحزب .

الفراغ من الرسالة

تضمنت خاتمة الكتاب إشارة إلى الأطوار التي يمر بها المدعو وأحوال المدعوين . وسجل المؤلف فراغه من كتابتها في مدينة تعز بـاليمن بعد صلاة الصبح من يوم الأحد 2 ذي القعدة 1421 هـ (الموافق 3 مايو 1992 م حسب التاريخ المثبت بالرسالة)، وقدم شكره لشقيقه عمر بن محمد بن زيد المقطري الذي تولى تبييض نسختها .

تم تحديث الإجابة