الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار الكيان للطباعة والنشر والتوزيع
الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني هو معجم حديثي في تراجم الرجال، ألّفه الباحث أبو الطيب نايف بن صلاح المنصوري، وخصّصه لجمع شيوخ الإمام الحافظ أبي الحسن الدارقطني والترجمة لهم وبيان أحوالهم روايةً وجرحاً وتعديلاً .
موضوع الكتاب ونطاقه
يُعدّ الكتاب الإصدار الثاني ضمن سلسلة أعدّها المؤلف بعنوان «تقريب رواة السنة بين يدي الأمة»، وجاء بعد كتابه الأول الخاص بتراجم شيوخ الإمام الطبراني . هدف فيه المصنّف إلى استيعاب شيوخ الدارقطني الذين روى عنهم في مصنفاته المطبوعة -والتي بلغت أربعة وعشرين كتاباً-، بالإضافة إلى استخراج شيوخه المبثوثين في كتب التراجم والرجال الأخرى؛ مثل كتاب «تاريخ بغداد» للخطيب البغدادي، و«لسان الميزان» لابن حجر العسقلاني، وكتاب «أطراف الغرائب والأفراد» لأبي الفضل ابن طاهر المقدسي؛ فاستدرك زهاء مئة وخمسين شيخاً لم يرد ذكرهم في مطبوعات كتب الدارقطني .
المنهج والترتيب
افتتح المصنّف الكتاب بترجمة مفصلة للإمام أبي الحسن الدارقطني، تناول فيها نسبه ونشأته وطلبه للعلم ورحلاته وعقيدته ومذهبه الفقهي وشيوخه وتلاميذه ومؤلفاته ووفاته . ثم سلك في ترتيب تراجم الشيوخ المنهج الآتي:
- ترتيب التراجم هجائياً على حروف المعجم .
- إيراد اسم المترجم له كاملاً، وذكر أشهر شيوخه وتلاميذه، مع بيان مواضع روايته في مصنفات الدارقطني أو في المصادر المسندة الأخرى .
- البدء بأقوال الدارقطني نفسه في شيوخه وتقديم توثيقه الصريح لهم إن وُجد .
- ذكر أقوال أئمة الجرح والتعديل في كل راوٍ، وتضمين خلاصة أحكام الشيخ أبي الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني على هؤلاء الشيوخ مع تعليلها .
- التنبيه على مواضع انقطاع التراجم عند بعض المحققين والباحثين الذين نصوا على عدم وقوفهم على تراجم لبعض هؤلاء الرواة، مع تصويب الأوهام والتمييز بين المتشابهين .
- ترتيب المصادر المنقول عنها في الحواشي بحسب وفيات مؤلفيها، مع تقديم كتب الأصول على مختصراتها وتهذيباتها .
فرغ المؤلف من تبييض الكتاب في دار الحديث بمأرب في ليلة الأحد 11 صفر 1427 هـ .
القيمة العلمية والتقريظ
حظي الكتاب بتقديم ومراجعة عدد من المتخصصين في الحديث وعلومه؛ فقد راجعه وقدم له ولخص أحكامه المحدث أبو الحسن السليماني المأربي ، وقدم له الدكتور سعد بن عبد الله الحميد مبيناً مسيس حاجة المشتغلين بصنعة الأسانيد إلى هذا الجمع لطبقة رواة القرن الرابع الهجري التي يصعب الوقوف على تراجم أفرادها ، كما قدّم له الدكتور حسن محمد مقبولي الأهدل مثنياً على تيسيره معرفة رجال تلك الحقبة .
الطبع والنشر
صدرت الطبعة الأولى من الكتاب عن دار الكيان للطباعة والنشر والتوزيع في الرياض عام 1428 هـ / 2007 م .
تم تحديث الإجابة