الدلالات العقدية للآيات الكونية

توفي المؤلف
-
الطبعات
دار ركائز للنشر والتوزيع

الدلالات العقدية للآيات الكونية كتاب في العقيدة الإسلامية من تأليف الباحث عبد المجيد بن محمد الوعلان، يبحث في الظواهر والمخلوقات الكونية ودلالاتها على مسائل الإيمان والتوحيد والمخالفات العقدية المرتبطة بها .

أصل الكتاب وموضوعه

أصل الكتاب رسالة تقدم بها المؤلف لنيل درجة الماجستير في تخصص العقيدة والمذاهب المعاصرة، وكان عنوانها الأصلي «الآيات الكونية دراسة عقدية» ، وأتم تحريره في شهر ربيع الآخر من عام 1434 هـ . وجاء دافع تأليفه من ملاحظة أن غالب الدراسات التي تناولت الآيات الكونية قصرت اهتمامها على إثبات توحيد الربوبية والرسالة والبعث، مع قلة الاعتناء بصلتها بسائر مسائل العقيدة كتوحيد الألوهية والأسماء والصفات، والغيبيات والقدر والفطرة، والنهي عن مشابهة المشركين .

يهدف الكتاب إلى جمع النصوص الشرعية المتعلقة بالآيات الكونية وبيان المنهج والهدي الشرعي تجاهها، وإيضاح المخالفات العقدية التي تقع عند حدوث الظواهر الكونية، إضافةً إلى تحرير الموقف العقدي من التفسير العلمي للآيات الكونية في القرآن والحديث النبوي .

محتوى الكتاب وأبوابه

قسّم المؤلف دراسته إلى مقدمة وثمانية فصول رئيسة وخاتمة :

  • الفصل الأول: «المنهج الشرعي تجاه الآيات الكونية»؛ وفيه بيان المراد بالآيات الكونية وأنواعها، وعرض جهود السلف في العناية بها، مع استنباط الضوابط الشرعية في التعامل معها .
  • الفصل الثاني: «التفكر في الآيات الكونية وأهميته والهدي القرآني والنبوي تجاهها»؛ ويتناول حكمة الأمر بالتفكر، ودور الآيات الكونية في تثبيت العقيدة، وعبودية الكائنات، وتأييد الأنبياء بالآيات وعلاقتها بأركان الإسلام .
  • الفصل الثالث: «التفسير العلمي للآيات الكونية والدراسات المستقبلية عنها وصلتها بالعقيدة»؛ ويتطرق إلى مفهوم التفسير العلمي ومواقف العلماء منه، والمخالفات العقدية التي وقعت فيه، ومسائل العلم التجريبي، والدراسات المتعلقة بالظواهر المستقبلية .
  • الفصل الرابع: «الأسباب وصلتها بالآيات الكونية»؛ ويناقش أنواع الأسباب ومنزلتها في الشريعة، وبيان أن العلم بالأسباب والسنن الحسية ومواقيتها لا ينافي كون الحوادث آيات إلهية .
  • الفصل الخامس: «الآيات الكونية السماوية ودلالتها العقدية»؛ ويبحث في دلالات السماء، والشمس، والقمر، والنجوم، والرعد والبرق والصواعق، والمطر والثلج والبرد، والرياح .
  • الفصل السادس: «الآيات الكونية الأرضية ودلالتها العقدية»؛ ويتناول دلالات حركة الأرض، والجبال، والزلازل والبراكين، والبحار والأنهار، والليل والنهار، والحياة والموت، والنوم، والنبات، والأمراض .
  • الفصل السابع: «الآيات الكونية المتعلقة بأشراط الساعة»؛ ويستعرض الآيات المرتبطة بأشراط الساعة الصغرى كظهور الطاعون ونار الحجاز والزلازل والعودة مروجاً، والكبرى كأشراط الدجال، والخسوف، والدخان، وطلوع الشمس من مغربها، ونار الحشر .
  • الفصل الثامن: «الآيات الكونية المتعلقة بيوم القيامة»؛ ويشمل مبحثين في التغيرات الكونية السماوية والأرضية الواقعة يوم القيامة .

واختتم الكتاب بخاتمة تتضمن النتائج والتوصيات الموجهة للباحثين بالتوسع في استخراج الدلالات العقدية من تفاسير معينة كـتفسير ابن كثير وتفسير الطاهر بن عاشور، مع فهرسين للمصادر والموضوعات .

المنهج المتبع

اعتمد الباحث المنهج الاستقرائي التحليلي النقدي؛ حيث استقرأ الآيات القرآنية والأحاديث النبوية المتعلقة بالكون ومخلوقاته، وميز بين المقبول والمردود من المرويات مع نقد الأحاديث الموضوعة والضعيفة الواردة في هذا الباب، واستنبط منها الدلالات العقدية بمختلف فروعها، متتبعاً أقوال أئمة السلف، مع توثيق النصوص والتعريف بالفرق والأعلام والمصطلحات الغريبة .

تم تحديث الإجابة