الدخيل في تفسير القرآن الكريم

توفي المؤلف
1420 هـ
الطبعات
مكتبة حسان

الدخيل في تفسير القرآن الكريم مؤلَّف في علوم القرآن وتفسيره للدكتور عبد الوهاب عبد الوهاب فايد (ت. 1420 هـ / 1999 م)، خُصِّص لدراسة الروايات والآراء الوافدة والدخيلة على تفاسير القرآن الكريم وبيان أصول التمييز بين الصحيح الأصيل منها والمنحرف الدخيل .

فرغ المؤلف من تأليف الجزء الأول منه في القاهرة في 12 ربيع الأول 1398 هـ (19 فبراير 1978 م)، حين كان أستاذًا مساعدًا بكلية أصول الدين في جامعة الأزهر، وأهداه لروح والده الشيخ عبد الوهاب فايد .

موضوع الكتاب ومنهجه

يعرّف المؤلف «الدخيل في التفسير» بأنه كل تفسير ليست له أصول ثابتة في الدين، بأن يكون مخالفًا لروح القرآن الكريم، أو منافيًا للعقل السليم، أو ناشئًا عن فهم سقيم، أو نابعًا من فكر وافد على الإسلام . ويعدّه فرعًا من علوم القرآن ارتبط عند علماء السلف باسم «أصول التفسير»، مشيرًا إلى أن شيخ الإسلام ابن تيمية كان من أوائل من أصلوا قواعده في رسالته مقدمة في أصول التفسير .

وقد استهل المؤلف عمله ببيان لغوي واصطلاحي لمفهومي «الأصيل» و«الدخيل»، محددًا ضوابط كلٍّ منهما، ومستعرضًا نشأة التفسير النبوي وجهود الصحابة والتابعين في تبليغ القرآن، والظروف التاريخية والملابسات الفكرية التي رافقت الفتوحات الإسلامية وأدت إلى تسلل الأفكار والروايات الغريبة إلى كتب التفسير .

هيكل الكتاب ومحتوياته

يتألف الكتاب من جزأين رئيسيين:

  • الجزء الأول: يركز على دراسة المصادر الأصيلة للتفسير وكيفية نشأة الدخيل، ثم يفرد تفصيلًا واسعًا للنوع الأول من الدخيل وهو «الإسرائيليات في التفسير»، متتبعًا مظاهر دخول الأخبار المنسوبة لأهل الكتاب وحكمها وأثرها في كتب التفسير بالمأثور .
  • الجزء الثاني: خُصص للأنواع الأخرى من الدخيل؛ كالأحاديث الموضوعة والضعيفة المنسوبة إلى النبي ﷺ في التفسير وفضائل السور، وبدع التفاسير اللغوية الناشئة عن قلة الإلمام بأوضاع لسان العرب وأسراره، وتأويلات فرق الباطنية (كالإسماعيلية والقرامطة)، وشطحات المتصوفة الخارجة عن القواعد الشرعية واللغوية، إضافة إلى تحريفات بعض الفرق كالقاديانية والبهائية، والشطحات التي وقع فيها بعض المفسرين المعاصرين .

مكانة الكتاب

يُعدّ الكتاب من المراجع المعاصرة الرائدة التي أفردت مباحث علم «الدخيل في التفسير» بالتصنيف المستقل في العصر الحديث، إلى جانب مؤلفات عدد من علماء التفسير بالأزهر والجامعات الإسلامية، كأعمال محمد حسين الذهبي، ومحمد محمد أبو شهبة، وإبراهيم عبد الرحمن خليفة .

تم تحديث الإجابة