البيوع المحرمة والمنهي عنها
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار الهدى النبوي
البيوع المحرمة والمنهي عنها هو دراسة فقهية مقارنة للباحث عبد الناصر بن خضر ميلاد، تتناول أحكام بيع الأعيان المحرمة والمنهي عن المعاوضة عليها في الفقه الإسلامي ونوازله المعاصرة.
أصل الكتاب ونشره
أصل الكتاب أطروحة نال بها المؤلف درجة الدكتوراه من قسم الشريعة الإسلامية بكلية القانون في جامعة الخرطوم سنة 1425 هـ / 2004 م، تحت إشراف عبد الرحمن الصديق دفع الله، وكان موضوعها الأساس بعنوان «بيع الأعيان المحرمة في الفقه الإسلامي». صدر الكتاب مطبوعًا في مجلد واحد عن دار الهدى النبوي بمدينة المنصورة في مصر سنة 1426 هـ / 2005 م، ضمن «سلسلة الرسائل الجامعية» برقم (37).
موضوع الكتاب ومحتواه
هدف المؤلف إلى جمع شتات المسائل المتعلقة ببيع الأعيان المحرمة والمتفرقة في أبواب الفقه المختلفة في موضع واحد؛ لتسهيل الوقوف على أحكامها وضوابطها الشرعية، مع ربط المسائل التراثية بالنوازل المعاصرة والمستحدثة؛ كبيع أجزاء الإنسان، والأشرطة المسجل عليها، والصور.
انتظم الكتاب في مقدمة وتمهيد وبابين رئيسين وخاتمة:
- التمهيد: تناول التعريف بالبيع، ومشروعيته وحكمه، والمقصود بالأعيان المحرمة.
- الباب الأول (في النجاسات): افتُتح بتمهيد في أسباب اختلاف الفقهاء في حرمة بيع النجاسات، واشتمل على ستة فصول خُصصت لبيع الميتة وأجزائها، والدم المسفوح، وفضلات الإنسان والحيوان، والكلب والخنزير، والخمر والتداوي بها، والمتنجسات والانتفاع بها.
- الباب الثاني (ما نهى الشارع عن الانتفاع به): ضم ستة فصول تناولت بيع أواني الذهب والفضة والمضبب بهما، والأصنام والصور ومستثنياتها، وآلات اللهو كالنرد والشطرنج، والمخدرات والمفترات، والإنسان الحر ونقل أجزائه وبيعها، والأشياء المحرمة لقدسيتها مثل بيع المصحف وبيعه للكافر وبيع أرض مكة المكرمة.
- الخاتمة: أورد فيها خلاصة وافية لأهم النتائج، وأتبعها بالفهارس الفنية العامة.
المنهج والمصادر
سلك المؤلف المنهج الفقهي المقارن القائم على دراسة المسائل عبر المذاهب الفقهية الأربعة المعتمدة (الحنفي، ثم المالكي، ثم الشافعي، ثم الحنبلي) وفق ترتيبها الزمني، معتمدًا على أمهات كتب كل مذهب مع ذكر الروايات والأقوال داخله وتلخيصها للموازنة بينها. واعتمد مناقشة الأدلة وعرض الاعتراضات والأجوبة دون تعصب لمذهب، ورجح ما استند إلى قوة الدليل ومقاصد الشريعة في تحقيق المصالح ودرء المفاسد ورفع الحرج. كما قام بتخريج الأحاديث، وعزو الآيات، والترجمة للأعلام، والإفادة من قرارات المؤتمرات والمجامع الفقهية والفتاوى المعاصرة في المسائل المستجدة.
تم تحديث الإجابة