البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف

توفي المؤلف
1120 هـ
الطبعات
دار الكتاب العربي

البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف مصنَّف في علم أسباب ورود الحديث النبوي، ألّفه المحدّث إبراهيم بن محمد بن كمال الدين الحسيني الحنفي الدمشقي المعروف بـ ابن حمزة الحسيني (1054–1120 هـ / 1644–1708 م) .

الباعث على التأليف وموضوعه

بيّن المؤلف في مقدمته أن معرفة أسباب ورود الحديث من أجلّ أنواع علوم الحديث، وتناظر أسباب نزول القرآن . وكان الدافع إلى تصنيفه عدم وقوفه في عصره على مصنف مفرد ومستوعب في هذا الباب سوى أوائل مؤلَّف شرع فيه جلال الدين السيوطي رتبه على الأبواب وضمّ نحو مئة حديث وتُوفي قبل إتمامه، إلى جانب كتاب متقدم لـ أبي حفص العكبري أشار ابن حجر العسقلاني إلى اطلاعه على انتخاب منه ؛ فجمع ابن حمزة كتابه ليكون مرجعاً واسعاً لطلاب العلم .

وقسّم الأحاديث من حيث أسباب ورودها إلى قسمين: أحاديث ورد سببها مصرحاً به في متنها (مثل حديث سؤال جبريل عليه السلام عن الإيمان والإسلام والإحسان)، وأحاديث لم يُذكر سببها في أصل المتن أو ذُكر في بعض طرقه دون بعض وهو القسم الذي يحتاج إلى اعتناء وتبيين (مثل حديث تفضيل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة) .

المنهج والترتيب

رتّب ابن حمزة كتابه على حروف المعجم بحسب أوائل ألفاظ الأحاديث النبوية تسهيلاً للكشف والرجوع إليها . ويعتمد منهجه على إيراد الحديث الشريف، وعزوه إلى مخرجيه من أصحاب الدواوين والسنن وكتب الحديث، وذكر الصحابي راوي الحديث، ثم سياق الرواية المبينة لسبب وروده، مع إلحاق تتمات وشروح فقهية وحديثية مستمدة من شروح الحديث المعتمدة كـ فتح الباري لابن حجر .

النقد والمآخذ

أُخذ على مصنِّف الكتاب عدم تفريقه في بعض المواضع بين سبب ورود الحديث نفسه عن النبي ﷺ وبين سبب استشهاد وسياق من جاء بعده من الصحابة أو التابعين للحديث في مناسبة لاحقة .

الطبعات

طُبع الكتاب طبعات متعددة، منها:

  • طبعة حلب عام 1329 هـ في مجلدين كبيرين بالمطبعة البهائية .
  • طبعة مصر بتحقيق الحسين عبد الحميد هاشم .
  • طبعة بيروت الصادرة عن دار الكتاب العربي (1401 هـ)، وصنع فهرس أحاديثها سيف الدين الكاتب .

تم تحديث الإجابة