البصيرة في الدعوة إلى الله
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار الإمام مالك
البصيرة في الدعوة إلى الله مصنَّف في فقه الدعوة ومناهجها، ألّفه عزيز بن فرحان العنزي وفرغ من كتابته سنة 1425 هـ / 2004 م، لبيان المسائل والأحكام والوسائل والأساليب الواجب على الداعية اتّباعها، وضوابط مراعاة أحوال المدعوين وترتيب الأولويات .
موضوع الكتاب ومنهجه
يتناول الكتاب مفهوم «البصيرة» بوصفها أعلى درجات العلم وقوة الإدراك والفطنة والحجة الواضحة المستندة إلى البرهان الشرعي والعقلي . وبيّن المؤلف أن الدعوة على بصيرة تقتضي علم الداعية بما يدعو إليه، وعلمه بأحوال المدعوين وما يصلحهم، ومعرفته بالوسائل والأساليب الشرعية مع التزام هدي السلف الصالح وترك الوسائل المنهي عنها .
محاور الكتاب وتبويبه
بنى المؤلف مادة الكتاب على محورين رئيسين تضمنا عدة فصول ومباحث :
- المحور الأول: البصيرة فيما يدعو إليه: تناول فيه ضرورة تأهل الداعية بالعلم الشرعي المأخوذ من الكتاب والسنة بفهم الصحابة والتابعين قبل خوض غمار الدعوة، محذرًا من خطر الدعوة بجهل؛ واستدل بآيات فضل العلم، وبيّن وجوب إخلاص الدعوة لله تعالى وحده دون الدعوة إلى شخص أو حزب أو طائفة أو جماعة أو مذهب .
- المحور الثاني: البصيرة في حال المدعوين وكيفية دعوتهم: بحث فيه أصناف المدعوين وتفاوتهم (بين الصغير والكبير، والحاكم والمحكوم، والعالم والعامي، والرجل والمرأة، والمسلم والكافر)، واختلاف الخطاب المناسب لكل فئة، مع دراسة البيئة المحيطة بهم ومعرفة عاداتهم وترتيب أولويات الدعوة، واستخدام الأساليب والوسائل الشرعية لكسبهم .
وختم المؤلف الكتاب ببيان ثمار البصيرة في الدعوة، ومنها تكوين الداعية الراسخ علميًا، وعصمته من الشبهات والانحراف، وإقامة مجتمع قائم على التوحيد والمتابعة، وحفظ الأمة من الافتراق والتنازع .
التقديم والتقريظ
قُدِّم الكتاب بكلمة تقريظ من وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد السعودي آنذاك، صالح بن عبد العزيز آل الشيخ، أشاد فيها بجمع المؤلف بين المنهجين العلمي والعملي في طرح مسائل البصيرة وبيان محوريها .
تم تحديث الإجابة