البلاغة العمرية

توفي المؤلف
-
الطبعات
مبرة الآل والأصحاب

البلاغة العمرية كتاب من تأليف محمد سالم الخضر، خَصَّصه لجمع واختيار ما أُثر وتناثر في كتب الآثار والمصادر التراثية من فصيح كلام أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، من خُطَبٍ وكُتُبٍ ورسائل ومواعظ وحِكَم .

موضوع الكتاب وباعث تأليفه

بيّن المؤلف في مقدمته أنه تخيّر في هذا السِّفْر من نفائس كلام الفاروق ما حفلت به كتب الآثار، محتذيًا فيه صنيع الشريف الرضي في كتابه نهج البلاغة الذي جمع فيه كلام علي بن أبي طالب . وأوضح الخضر أنه فارق طريقة الشريف الرضي من جهة استبعاد المرويات المنحولة أو المكذوبة؛ حيث أسقط ما ظهر له زيف نسبته أو ثبوت كونه لغير عمر، مع إعراضه عن الحكم التفصيلي على أسانيد أغلب الروايات تعويلًا على غاية الجمع والاستيعاب .

أبواب الكتاب وهيكله

بنى المؤلف مادة الكتاب على ثلاثة أقطاب رئيسية قسّمها على ثلاثة أبواب :

  • الباب الأول: خُصِّص للمختار من خطب عمر بن الخطاب وأوامره .
  • الباب الثاني: جُمِعت فيه محاسن كتبه ورسائله .
  • الباب الثالث: أُفْرِد لمحاسن الحِكَم والآداب والمواعظ .

المنهج في العزو والتوثيق

سلك المؤلف منهجًا محددًا في توثيق الآثار الواردة وعزوها إلى مصادرها، حيث قدَّم ما ورد في الكتب التسعة بادئًا بـصحيح البخاري، ثم صحيح مسلم، ثم السنن، ثم موطأ مالك، ثم مسند أحمد، ثم سنن الدارمي، ثم بقية المصادر . وما خلا من الكتب التسعة رتّبه بحسب الأقدم تصنيفًا فالأحدث . واعتمد اصطلاح التعبير بـ«رواه» إذا كان الأثر مسندًا في كتب الحديث، والتعبير بـ«ذكره» إذا ورد في المصادر بغير إسناد .

تم تحديث الإجابة