البحث العلمى أساسياته النظرية وممارسته العملية

توفي المؤلف
-
الطبعات
دار الفكر المعاصر

البحث العلمي أساسياته النظرية وممارسته العملية كتاب في مناهج البحث العلمي وأدواته وخطواته التطبيقية، ألّفته الأستاذة الدكتورة رجاء وحيد دويدري، وفرغت من مقدمته في دمشق بتاريخ 3 ذو الحجة 1420هـ / 9 مارس 2000م .

الغرض والمنهج

أوضحت المؤلفة أن الغاية من تأليف الكتاب سد الفراغ في المادة الشاملة للأصول النظرية والمنهجية والممارسة التطبيقية للبحث العلمي، وتقديم دليل شامل للمشتغلين بالبحث العلمي في مختلف التخصصات والمستويات الجامعية؛ استنادًا إلى أن مناهج البحث تلتقي في أصولها وقواعدها وتختلف في التطبيق العملي. واعتمدت فيه على الموضوعية والتوازن بين الإيجاز والإسهاب، وربط المباحث بالإسهامات المنهجية في التراث العربي الإسلامي .

بنية الكتاب ومحتواه

قُسّم الكتاب إلى ستة أبواب تضم خمسة وعشرين فصلًا، تتوزع موضوعاتها على النحو الآتي:

  • الباب الأول (العلم والتفكير العلمي): يشتمل على ثلاثة فصول؛ تناول الأول ماهية العلم وأهدافه والفرق بينه وبين المعرفة، وخصائص التفكير العلمي، وتصنيف العلوم عند العرب، وقبسات من التراث العربي. وتناول الثاني خصائص الباحث والبحث العلمي وأنشطته ودور التراث والمنظور المعاصر له. وعُني الثالث بالمفاهيم والمصطلحات الأساسية (المشكلة، والفرضية، والملاحظة، والحقيقة، والنظرية، والبناءات والمتحولات) .
  • الباب الثاني (مناهج البحث العلمي): يتألف من أربعة فصول (الفصول 4–7)؛ خُصصت لتعريف المناهج وتصنيفاتها وخلفيتها التاريخية في الفكر الإسلامي، ثم تفصيل مناهج البحث الرئيسة: المنهج التاريخي (مراحله ونقده وتركيبه)، والمنهج الوصفي (الدراسات المسحية، والعلاقات المتبادلة، والدراسات النمائية، وتحليل المضمون)، والمنهج التجريبي (تصميمه وأساليبه وتجاربه)، مع تقويم كل منهج منها .
  • الباب الثالث (الطرائق الرياضية في البحوث العلمية): يضم ثلاثة فصول (الفصول 8–10)؛ بحثت في التحليل الإحصائي ونظرية الاحتمالات والأساليب الوصفية والارتباطية، وتحليل الأنظمة وعناصرها ومخرجاتها ومدخلاتها، واستخدام النماذج وأنواعها الرياضية والتجريبية والطبيعية .
  • الباب الرابع (أدوات البحث العلمي): يضم خمسة فصول (الفصول 11–15)؛ استعرضت العينة وطرق اختيارها ومزاياها وعيوبها، والملاحظة وأنواعها، والمقابلة وطرق إجرائها، والاستبيان وقواعد تصميمه وأشكاله، ووسائل القياس من اختبارات وأساليب إسقاطية .
  • الباب الخامس (مصادر البحث العلمي): يضم أربعة فصول (الفصول 16–19)؛ ميزت بين المصادر والمراجع وطرق تقويمها واستخدام الإنترنت، وعلاقة الباحث بالمكتبة وأنظمة التصنيف (العشري ومكتبة الكونغرس)، وأساليب التوثيق والتكشيف وتخزين المعلومات، وقواعد نسل المعلومات (الاقتباس) وتدوين هوامش المصادر المتنوعة من كتب ودوريات ومخطوطات ووثائق وبرامج إعلامية .
  • الباب السادس (خطوات البحث العلمي): يشتمل على ستة فصول (الفصول 20–25)؛ فصّلت مراحل إعداد البحث من اختيار الموضوع ووضع العنوان والخطة، وتحديد المشكلة والفرضيات وجمع المادة وتحليلها، وكتابة تقرير البحث والتمييز بينه وبين المقالة، وضوابط الأسلوب والشكل والهوامش والجداول، ومراجعة التقرير وإخراجه وتقويمه، فضلًا عن ملحقات البحث وفهارسه .

تم تحديث الإجابة